أخبار محلية

حكايات مؤلمة.. مواطنة متزوجة تتعاطى الكبتاجون وطالب مدمن يلجأ لسرقة المنازل

صحيفة وصف :استعرض برنامج الراصد على قناة الإخبارية قصصًا مؤلمة لمدمني المخدرات مواطنة متزوجة تتعاطى الكبتاجون لمدة ٨ سنوات، حيث أصبحت في عزلة وأصيبت بالسرطان، وقصة أخرى لطالب مدمن وخسر مستقبله الدراسي خارج المملكة، ولجأ إلى سرقة المنازل لتوفير المال لشراء المخدرات.

وتفصيلاً، روت مواطنة تدعى “أمل” قصة إدمانها المخدرات بأنها في البداية تعاطيت الكبتاجون قبل 8 سنوات في أيام الاختبارات الجامعية وما توقعت أن يوصل للإدمان وقالت: كنت استخدم 5 حبات في اليوم وسببت لي اكتئابًا وكنت طول الوقت مع نفسي وأصبت بالعزلة ولا أريد الخروج مع أبنائي ولم احضر حفلات تخرجهم ومناسباتهم وأهملت نفسي حتى أدمنت وأصبت بالسرطان في الثدي وأجريت عملية ويتم العلاج بالكيماوي وإلى الآن أتعالج منه.

وأضافت: قبل شهر رمضان الماضي بيوم قررت أن أتعالج وتواصلت مع المركز الوطني لاستشارات الإدمان 1955 التابع للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات وتعالجت عند الدكتور فيصل البيشي وبعد ان استمررت على العلاج تعبت ورجعت إليه وأبلغته أنني لم استطع وأريد أن أرجع لحبوب الكبتاجون وقال لي الطبيب استمري على علاج شهر آخر وسوف تلاحظين الفرق وكنت أريد أن يتم تنويمي في العيادة ونصحني بأن التزم بالعلاج بالمنزل وبالفعل استمررت على العلاج والحمد لله تعافيت من آفة المخدرات وكان دائمًا بسرية تامة وخصوصية وأصبحت أحب الخروج وشفت العالم الذي غبت عنه بسبب المخدرات.

وقال المتعافي فيصل: أدمنت ‫الحشيش في المرحلة المتوسطة ولجأت إلى سرقة المنازل في المرحلة الثانوية وتكسير السيارات خلال بعثتي في أمريكا.

وأضاف المتعافي فيصل أن البداية كانت حب الظهور أمام الناس أني اقدر اسوي أي شيء وأخذت الجرعة الأولى من نوع الحشيش وكنت مدخنا قبل استخدام الحشيش ولم اتوقع أن أدمن المخدرات ومع مرور الوقت أصبحت اتعاطى في الأسبوع مرة ثم أصبحت مرتين ولم يؤثر علينا لا ماديًا ولا اجتماعيًا.. مع الوقت بدأ الأهل يلاحظون بعد طلبي فلوس زيادة وأصبحت الناس يجوني عند البيت بشكل مستمر واكتشف الوالد بالعثور على حشيش معي وقال أوعدني أن تتركها وكان ذلك قبل سنتين كنت في المرحلة الثانوية ولكن للأسف لن اترك التعاطي بالعكس زاد عندي الوضع أكثر سوءًا واستخدمت الكبتاجون ومهدئات من أنواع المخدرات الزنكس والروش وصرت أجرب أي شيء.

وتابع : الأهل قطعوا المصروف حتى وصل بي الحال أن ألجأ إلى السرقة بسرقة محل بقالة وتطور معي الشيء أن أسرق البيوت في آخر الليل لأحصل على المال واشتري مخدرات وبعد ذلك التحقت في بعثة دراسية خارج المملكة وتعرفت على فاسدين واستمررت في تعاطي أشياء لم أشاهدها في السعودية ودمرت حياتي وحلت لي مشاكل كبيرة بسرقة سيارات وقبضت عليّ الشرطة وأنا خارج السعودية وكان معي مصروف ولكن كنت فاقدًا للوعي.

وأضاف أنه رجع إلى السعودية وحول الوالد وتعالجت في مصحة نفسية في الأردن ولكن لم أكمل العلاج ورجعت إلى المملكة واستمررت مع البيئة الفاسدة حتى سجنت ثلاث سنوات في قضية سلب وبعد خروجي من السجن تعالجت في مركز الأمل وما بين تعافي وانتكاس والحمد لله تعافيت من عام والآن أدرس في جامعة الملك سعود تخصص علم نفس في السنة الثالثة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق