دوليات

دعوة الفاتيكان للحوار فى ظل تدهور الأوضاع بالشرق الأوسط

دعا القائم بالأعمال فى بعثة الكرسى الرسولى الدائمة لدى الأمم المتحدة فى نيويورك، المونسنيور فريدريك هانسن إلى الحوار فى منطقة الشرق الأوسط التى تشهد “تدهوراً للأوضاع خاصة ارتفاع حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران والأزمتين فى العراق ولبنان”، وجاء ذلك لدى مشاركته فى جلسة نقاش مفتوح عقدها مجلس الأمن الدولى حول الوضع الراهن فى الشرق الأوسط، بما فى ذلك القضية الفلسطينية.

وقال القائم بالأعمال فى بعثة الكرسى الرسولى، مستشهدا بخطاب بابا الفاتيكان، البابا فرانسيس، بحلول العام الجديد، إن “الأوضاع الحالية فى المنطقة تدعو للقلق، حيث ما تزال تتردد أنباء مقلقة منذ بداية العام”، حسبما قالت إذاعة الفاتيكان.

واعتبر المونسنيور هانسن أنه من الأهمية بمكان أن تبقى شعلة الحوار حية كى تواجه كل هذه التحديات بمقاربة شاملة، مذكراً بأن البابا يشدد على ضرورة الحيلولة دون أن يكتنف الصمت الحرب التى دمرت سوريا على مدى السنوات العشر الماضية، لذا لا بد من التوصل إلى حلول ملائمة وبعيدة النظر، تكون قادرة على عودة السلام إلى سوريا، حتى ينعم به الشعب السورى ويباشر فى عملية إعادة إعمار البلاد.

 ولفت أيضا إلى أن الصمت واللامبالاة يؤديان إلى مزيد من التدهور ، حيث يعانى السكان من أخطر الأزمات الإنسانية فى التاريخ المعاصر، كما أكد البابا فرنسيس فى أكثر من مناسبة.

كما نوه فى مداخلته بأن البابا فرنسيس يولى اهتماماً خاصاً لمدينة القدس ولدعوتها كمدينة للسلام، لأنها مدعوة لأن تكون مكاناً للتعايش السلمى حيث يُنمى الاحترام المتبادل والحوار.

وأشار إلى النداءات المتكررة المطالبة بالحفاظ على الستاتوس كو (أو الوضع الراهن للأماكن المقدسة العزيزة على قلب اليهود والمسيحيين والمسلمين)، فضلا عن كونها جزءاً من التراث الثقافى للعائلة البشرية برمتها، وهذا الأمر طالبت به أيضا منظمة الأمم المتحدة.

وذكر المونسنيور هانسن أيضا بأن البابا فرنسيس شدد على أهمية أن تعبر الجماعة الدولية مجددا عن التزامها فى دعم عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية بشجاعة وصدق وفى إطار الاحترام التام للقانون الدولى، خصوصا إزاء خطر تدهور الأوضاع بشكل يقضى على فرص بلوغ حل الدولتين استنادا إلى حدود العام 1967.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق