دوليات

خمسة واربعون انتهاكا بحق الصحافيين في نوفمبر الماضي

صحيفة وصف :سجّلت لجنة دعم الصحفيين، خلال شهر تشرين ثاني/ نوفمبر المنصرم، 41 انتهاكًا إسرائيليًا بحق العمل الصحفي ما بين استهداف واعتقال ومنع من التغطية، وإغلاق مكاتب إعلامية ومواقع وصفحات إلكترونية، يقابلها أربعة انتهاكات ارتكبتها جهات فلسطينية في الضفة وغزة.

واعتبرت اللجنة في تقريرها الشهري، أن هذه الانتهاكات تؤشر إلى تدهور كبير وخطير على مستوى الحريات الإعلامية، ما يستوجب تحرّك المؤسسات الحقوقية والإعلامية لوقف سياسة الاستهداف والملاحقة.

وذكرت اللجنة أنّ الاحتلال اعتقل خمسة صحفيين، وهم حمد طقاطقة، وأحمد تنوح، والكاتب علي جرادات، ومدير مكتب “الأرز” الإعلامي أيمن أبو رموز، والصحفي أحمد الصفدي والذي أفرج عنه بكفالة مالية قيمتها 5 آلاف شيكل، وإبعاده عن شارع صلاح الدين في القدس لمدة 15 يومًا، ومنعه من المشاركة في تصوير أي نشاط أو اعتصام.

واستدعت قوات الاحتلال مراسلة “تلفزيون فلسطين” كريستين ريناوي، والمدير العام لشركة “الأرز” نزار يونس للتحقيق، واحتجزت الصحفي مجدي اشتية، مع مصادرة بطاقته الشخصية ومفاتيح سيارته بعد تفتيشه.

كما مددت محكمة الاحتلال اعتقال طالبة الإعلام في جامعة بيرزيت، ميس أبو غوش للمرة الثانية.

وعلى صعيد الاستهداف والإصابات، سجل التقرير استهداف 19 صحافيًا، أصيب منهم 15 في الضفة المحتلة خلال تغطيتهم الأحداث الميدانية، بينهم الصحفي المصور معاذ عمارنة، الذي أصيب برصاصة أفقدته عينه اليسرى، بينما أصيب أربعة بالرصاص المعدني في قطاع غزة.

وفي جانب الاقتحامات، داهمت قوات الاحتلال مكتب تلفزيون فلسطين في القدس المحتلة، كما اقتحمت منزل الكاتب علي جرادات وفتّشت محتوياته.

وفيما يتعلق بعرقلة عمل الصحفيين، ومنعهم من التغطية، سجل التقرير خمس حالات منع، منها منع الصحفيين من التضامن مع الصحفي الجريح معاذ عمارنة، ومنع صحفيين اثنين من غزة على السياج الشرقية لخان يونس من إعداد تقرير لهما، بالإضافة لمنع الصحفي أحمد الصفدي من تغطية أنشطة وفعاليّات.

كما سجل التقرير حالة مضايقة بحق عائلة الصحفي الجريح عمارنة ومنعهم من السفر رغم انهم غير ممنوعين امنيًا.

أما في إطار محاربة المحتوى الفلسطيني من قبل مواقع التواصل الاجتماعي على فيسبوك وتويتر، سجّل التقرير عشرات الحالات من ضمنها ٌغلاق حسابات وكالة “قدس برس”، وإيقاف صفحة المتحدث باسم الحكومة إبراهيم ملحم، وحذف صفحة الصحفي محمد تركمان، وحذف صفحة “أخبار فلسطين”، وحذف منشورات فاطمة تركي، وحذف صفحة “دوز” الإخبارية.

كما حظرت شركة “واتساب” حسابات مئات الصحفيين الفلسطينيين، الذين يتابعون الأحداث، وينشرون أخبار العدوان “الإسرائيلي” على قطاع غزة، حيث وصلتهم رسائل من إدارة واتساب تفيد بحظرهم من الاستفادة من خدمات التطبيق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق