فن وثقافة

اعلان نجمة Frozen 2 إصابتها بالاكتئاب

كشفت النجمة العالمية كريستين بيل بطلة فيلم Frozen 2 أنها تتناول أدوية لعلاج القلق والاكتئاب، مؤكدة أن زوجها داكس شيبارد هو الذى دفعها لمناقشة صحتها العقلية علانية والإعلان عن ذلك.

وأكدت بيل، فى تصريحات لها كشفت عنها صحيفة “ديلى ميل البريطانية”، أنها تريد إنهاء “العار” الذى يأتى بمناقشة الصحة العقلية أو تشخيص اضطرابات المزاج خاصة القلق والاكتئاب .

21443694-7723339-image-m-6_1574693508809

وأوضحت نجمة Frozen 2 و The Good Placeعن تناولها دواء لأمراض الصحة العقلية، وقالت بيل البالغة من العمر 39 عامًا فى مقابلة يوم الأحد مع ويلى جيست: “يعتقد الجميع أن هناك بعض العار، وكثيرا ما يعتقد الناس أن هناك خزيا فى مناقشة الصحة العقلية أو تشخيص اضطرابات المزاج.

وأشارت بيل إلى أنها تعد قوائم بالأشياء الجيدة والسيئة فى حياتها لتحديد ما إذا كانت تشعر بأنها صحتها النفسية سيئة بسبب حالتها العقلية أو إذا كانت تواجه مشكلة بالفعل”، قائلة” أنا شخص يتناول دواء لقلقها واكتئابها”.

21443628-7723339-image-m-22_1574694372632

كريستين بيل هي واحدة من ما يقدر بنحو 17.3 مليون من البالغين في الولايات المتحدة الأمريكية الذين يعانوا من الاكتئاب سنويا، وفقا للمعاهد الوطنية للصحة.

والاكتئاب هو اضطراب مزاجي يتميز بمشاعر الحزن المستمرة التى تؤثر على طريقة تفكير الشخص وشعوره وسلوكه، عادة ما تكون الأعراض خطيرة بدرجة كافية للتدخل في الأنشطة اليومية ، مثل المدرسة أو العمل، ومع العلاقات.

21443612-7723339-image-a-23_1574694380544

يزيد احتمال الإصابة بالاكتئاب بنسبة 1.5 مرة على الأقل لدى النساء عن الرجال وهو الأكثر شيوعًا بين البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عامًا،وحوالي نصف المصابين بالاكتئاب يتم تشخيصهم أيضًا باضطراب القلق، وفقًا لجمعية القلق والاكتئاب الأمريكية.

لا يوجد علاج لهذه الحالات، لذلك يتم التعامل مع معظم الناس مع الأدوية أو العلاج النفسى أو كليهما، وقالت كريستين بيل إنها تكافح أحيانًا لمعرفة ما إذا كانت تعاني من نوبة اكتئابيه أو مشكلة في العلاقة مع زوجها داكس شيبارد، مؤكدة أنها الآن تشعر بالذنب لعدم صراحتها من قبل.

وقد أظهرت الأبحاث أن كونك فى علاقة مستقرة يقلل من التوتر وخطر الاكتئاب بينما يكون الزواج غير سعيد أو في علاقة يزيد من خطر القلق والاكتئاب والتفكير فى الانتحار

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق