دوليات

عبد الحكيم معتوق: ضرب قاعدة الجفرة يعني سقوط الجيش أمام الميليشيات

صحيفة وصف :قال المحلل السياسي الليبي، عبد الحكيم معتوق، إن قدرات حكومة الوفاق العسكرية لا تصل إلى استهداف قاعدة الجفرة التابعة للجيش الليبي، موضحا أن ليبيا تشهد حربا ضروس، يستخدم فيها كل الأسلحة بما فيها الإعلامي، ما يجعل كل طرف يزعم تحقيق الانتصارات وإصابة الأهداف لإرباك الطرف الآخر.

وأضاف معتوق، في حديثه مع برنامج “عالم سبوتنيك”، “كل المعلومات تفيد بأنها غارة عادية، ربما أصابت أهداف أخرى، لكن قاعدة الجفرة تعد الرئيسة للجيش الليبي، وبها قاعدة العمليات وكبار الضباط، وإذا بالفعل ضربت هذه القاعدة فيعني ذلك أن الجيش قد سقط أمام حشد مليشياوي، وهذا غير صحيح”.

 

وكانت قوات الوفاق الليبية قد أعلنت أن “سلاح الطيران التابع لها استهدف غرفة العمليات الرئيسة بقاعدة الجفرة الجوية”، مؤكدة تدميرها بالكامل ومقتل ضباط أجانب من “دولة إقليمية معتدية”.
وذكرت “كما دمر سلاح الجو الليبي، (التابع لحكومة الوفاق) ثلاث منصات لإطلاق صواريخ أرض جو بقاعدة الجفرة، كانت تهدد الملاحة الجوية في سماء ليبيا”.

وتابعت في ردة فعل انتقامية “استهدف الطيران المسير الإماراتي أكاديمية الدراسات الجوية بمصراتة، بهدف تدمير البنية التحتية بها، واستهدف الطيران المسير أيضا منشآت بقاعدة القرضابية بسرت”، وذلك حسب “بوابة الوسط” الليبية.

وأضاف قنونو: “تعتبر هذه هي المرة الثانية في أقل من أسبوع، التي يستهدف سلاح الجو قوة أجنبية بعد استهداف غرفة عمليات بمنطقة سوق السبت بقصر بن غشير، يوم الاثنين الماضي، مما أدى إلى مصرع سبعة من المرتزقة”.

وذكر قنونو، أن القوات التي ينتمي إليها “بسطت سيطرتها على مواقع جديدة في محيط طرابلس، وعززت من تمركزها، تنفيذا للخطة المرسومة من غرفة العمليات لعملية بركان الغضب”.

من جانبه، أعلن المتحدث باسم القيادة العامة للجيش الليبي اللواء أحمد المسماري، أن “قوات الجيش تصدت لمحاولة للهجوم على قاعدة الجفرة وسط الصحراء، مؤكدا أن “الهجوم خططت له أنقرة ومولته الدوحة”، وذلك حسب موقع “ليبيا 218”. وأكد المسماري، في بيان تلاه “انتصار الجيش الليبي على المليشيات الإرهابية، التي حاولت القيام بهجوم “بري وجوي” على قاعدة الجفرة”.

وكان الجيش الليبي، أعلن مساء أمس الجمعة، مقتل ثلاثة عسكريين بينهم قياديين في قصف بطائرة مسيرة نفذتها حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، جنوب شرق طرابلس.

وذكر المكتب الإعلامي لحكومة الوفاق، أن الضربة استهدفت عربة تحكم في مدينة ترهونة، التي تقع على بعد نحو 100 كيلومتر إلى الجنوب الشرقي من طرابلس، وتمثل أحد المواقع المتحالفة مع قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، موضحا أن “القتلى هم آمر اللواء التاسع وقائد ميداني في اللواء برتبة نقيب إضافة إلى جندي أخ للنقيب”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق