محطات متنوعة

أزمة علمية بين ماليزيا وبريطانيا بسبب “عنكبوت”

أدى الاكتشاف الحديث لعناكب ”الرتيلاء“ ذات الأرجل الزرقاء إلى نزاع بين جهات ماليزية وأخرى بريطانية، حيث اتهمت الأولى الثانية بالحصول على العنكبوت بصفة غير شرعية.

ووصف هذا العنكبوت وموطنه الأصلي ”ساراواك“ في ماليزيا، بأجمل عنكبوت تم اكتشافه على الإطلاق، وتم تصنيفه كنوع جديد في طائفة جديدة تسمى Birupes simoroxigorum،  يأتي اسمها من biru، ومعناها الأزرق.

ونشرت مواصفات هذا العنكبوت للمرة الأولى في الطبعة الأخيرة من مجلة الجمعية البريطانية للرتيلاء، من قبل العالمين راي غابرييل ودانييلا شيروود.

إلا أن علماء الطبيعة الماليزيين ادعوا أنهم هم أول من التقط صور العنكبوت في البرية، وأنه تم إخراج العنكبوت بشكل غير قانوني من موطنه الطبيعي.

وقال السيد شين لي مصور الحياة البرية، إنه كان جزءًا من الفريق الذي التقط صور العنكبوت للمرة الأولى، وقام بنشر الصورة الأخرى على موقعه على الإنترنت.

ويؤكد خبراء بريطانيون أنه ليس هناك أي سبب للشك في اتباع بريطانيا الإجراءات الصحيحة، حيث قال بيتر كيرك، رئيس الجمعية البريطانية للرتيلاء، لصحيفة MailOnline إنه يدعم ادعاء لي، كونه الشخص الذي وجد العنكبوت أولًا وقام بتصويره.

وأضاف كيرك: ”إلا أن الجمعية استلمت عنكبوتين ميتين، ذكرًا وأنثى، من أشخاص قاموا بجمعهما بحسن نية“، مؤكدًا أن ”كل شيء تم بشكل قانوني مع وجود جميع الأوراق اللازمة والتي تؤكد ذلك“.

وتابع أن ”جامعي العناكب لم يهربوا الرتيلاء من ماليزيا وإنما أرسلوها بالبريد إلى أوروبا، وهو ما دفع المجلة لنشر مواصفاتها دون أي سبب للاعتقاد بأن العناكب تم الحصول عليها بطريقة غير شرعية“.

وحاولت صحيفة  MailOnline تحديد المكان الذي تم فيه التقاط أول صورة للعنكبوت، إلا أنها فشلت تمامًا في ذلك خاصة مع عدم استطاعتها الوصول للسيد لي وقت نشر الخبر.

إلا أنه وفي وقت سابق عبر ”لي“ عن قلقه من الأعداد المتبقية من العناكب النادرة، خاصة بعد انتشار عينات كثيرة منها للبيع عبر مواقع الإنترنت.

ونتيجة لهذه الأحداث يتم تجهيز العينات الموجودة في متحف التاريخ الطبيعي في جامعة أكسفورد لمحاولة إعادة إرسالها إلى ماليزيا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات