حوادث وقضايا

أمريكية تنهي حياة زميلتها التي تصغرها بعام بطعنها بما يقارب الأربعين طعنة

صحيفة وصف : إذا ما كانت تلك الصورة التي أمامك تُظهر علاقة مودة بين صديقتين، غمرت كل منهما الأخرى بحبها الجارف، فلعلك تعلم بالتأكيد أن ليس كل ما يلمع ذهبًا، وأن بعض الابتسامات البراقة ماهي إلا زائفة تُخفي كثيرًا من الحقد المتوارى داخل الأنفس، ولعلك تعلم بأن شر الضعيف يتجمل في كثير من الأحيان مُتحينًا الفرصة لأن يتجلى قُبحه في أشد الليالي عتمة.

قصتنا لليوم تأخذ من ولاية فيرجينيا الأمريكية مسرحًا

لها، وذلك حينما توجه رجال الشرطة بالولاية بناء على بلاغ ورد إليهم إلى عقار بالقرب من جامعة رادفورد، لتُقابلهم فتاة يافعة تبلغ من العُمر 21 عامًا، غطت قطرات الدماء ملابسها، مستسلمة تمامًا واضعة يديها خلف ظهرها، قائلة لرجال الأمن :”اقبضوا علىَ”، وحينما سألوها عن السبب أجابتهم :”لقد قتلتها”.ووفقًا لتقرير موقع فوكس نيوز الأمريكي، فقد

أقدمت لويزا كاتنج على إنهاء حياة زميلتها أليكسا كانون التي تصغرها بعام بطعنها بما يُقارب الأربعين طعنة بواسطة سكينٍ ضخم، ولا يُعلم حتى اللحظة سبب الجريمة و الدافع من ورائها، خاصة وأنهما كانتا صديقتين مقربتين وفقًا للمقربين منهما.وعبر شيلتون لويس، الطالب بذات الجامعة وهو من يعرفهما عن قُرب، عن دهشته مما حدث، ذاكرًا لمواقع أمريكية محلية انهما كانتا صديقتين حميمتين منذ السنة الدراسية الأولى في 2016، مُعربًا عن رغبته في معرفة الدافع وراء الجريمة، ومعرفة ماذا غيرت تلك السنوات في علاقتهما لتصل الى تلك النهاية المأساوية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات