أخبار محلية

وزيرالزراعة السعودي يدعو إلى توحيد جهود تنمية زراعة نخيل التمر

وصف – متابعات:
تشارك دولة الإمارات في الاجتماع التحضيري للمجلس الدولي للتمور المقرر عقده في المملكة العربية السعودية خلال الفترة القريبة القادمة لاعتماد النظام التأسيسي للمجلس.

وكانت المملكة العربية السعودية دعت العام الماضي إلى إقامة المجلس لتوحيد جهود الدول المنتجة للتمور التي يبلغ عددها /21 / دولة عربية وأجنبية إضافة إلى خمس منظمات دولية تهتم بزراعة نخيل التمر .

وأكد معالي الدكتور فهد عبدالرحمن بالغنيم وزير الزراعة السعودي أن وزارته انتهت من إعداد النظام الأساسي للمجلس تمهيدا لعرضه على الدول الأعضاء في الاجتماع القادم لمناقشته وإجراء التعديلات الضرورية قبل إقراره مشيرا إلى انه يتم حاليا استكمال إجراءات إشهاره.

وأوضح أن الهدف من إنشاء المجلس الذي سيتخذ من الرياض مقرا له هو العمل على تطوير وتحسين كل ما يتعلق بالتمور زراعة وإنتاجا وصناعة وتجارة وتسويقا ومكافحة لأمراضها والاهتمام بالأبحاث والدراسات الخاصة .

وأضاف معاليه أنه لا بد من توحيد الجهود التنموية لقطاع الزراعة وخاصة زراعة نخيل التمر والتعاون لما فيه خير النخلة المباركة وخدمة البيئة المحلية للدول المنتجة للتمور وتوفير الأمن الغذائي .

وأشار إلى أن فكرة إنشاء المجلس التي دعت إليها المملكة العربية السعودية تمت على غرار مجلسي الزيتون في أسبانيا والحبوب في لندن.

وقال إن الدول الأعضاء في مجلس التمور التي اتفقت على إنشائه هي المملكة العربية السعودية وبقية دول مجلس التعاون الخليجي والعراق وإيران وتونس والجزائر والمغرب وناميبيا والأردن ومصر واليمن والسودان وسوريا وفلسطين وباكستان والمكسيك والهند .

وحول إسهام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر في الاهتمام الشخصي والعام بالشجرة المباركة ومنتجها على المستوى العالمي .. أكد معالي الدكتور بالغنيم ان الجائزة لقيت صدى كبيرا في المملكة العربية السعودية وفي دوائر النخيل على المستوى العالمي..مؤكدا أن المملكة تفتخر بالجائزة لأنها تسلط الضوء على محصول رئيس ومهم للأمن الغذائي .

وأشار إلى أنه شارك في الحادي عشر من الشهر الحالي في حفل التكريم الذي نظمته الجائزة للشخصيات الداعمة لنخيل التمر والفائزين في فئاتها للدورة الرابعة من مختلف أنحاء العالم .

وكان معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس أمناء الجائزة..قد افتتح الحفل وقام بتكريم الوزير السعودي ضمن الشخصيات الداعمة لنخيل التمر وكذا الفائزين بفئاتها الخمس.

وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجه زراعة نخيل التمر في المملكة قال الوزير السعودي ان المشكلة الأولى هي نقص المياه ثم الأمراض وخاصة سوسة النخيل الحمراء.

وأكد أن وزارته بدأت في يناير من العام الماضي بمكافحة هذه الآفة في إطار خطة وطنية مدتها عامان مشيرا إلى ان الوزارة رصدت لذلك 120 مليون ريال سعودي .

وأشار إلى أنه بعد مرور عام تقريبا على تنفيذ الخطة انخفض حجم إصابة نخيل التمر في منطقة الإحساء بنسبة 40 بالمائة تقريبا لافتا إلى ان السوسة منتشرة في مناطق الخرج والقطيف ونجران ولكن الإصابة بدأت تنخفض بفضل جهاز خاص بحقن المبيدات في جذع النخلة .

وقال إن طريقة الحقن قديمة جدا وتم تطويرها من خلال الجهاز الإيطالي الذي تم تطويره هو الآخر بدعم سعودي معربا عن اعتقاده بانه متوفر في بعض دول مجلس التعاون .

وتنتج المملكة العربية السعودية نحو مليون طن من كل أنواع التمور يتم تصدير ما نسبته 5 بالمائة تقريبا إلى الخارج والباقي للاستهلاك الداخلي وخاصة في المناسبات الدينية مثل رمضان والحج .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى