أخبار محلية

خطة استراتيجية لتنمية الجبيل الصناعية حتى 2034

وصف – الجبيل:
تخطط الهيئة الملكية بالجبيل لإقامة العديد من المشروعات المستقبلية لتكمل بها المشروعات الفريدة القائمة من خلال إعداد العديد من الخطط لتحديد مسار التنمية في الجبيل الصناعية، وبهذا الخصوص أكد الرئيس التنفيذي بالهيئة الملكية بالجبيل الدكتور مصلح بن حامد العتيبي بأن الخطة العامة للمدينة يتم تحديثها وفق فترات زمنية محددة لتحقيق أهداف الخطط التنموية للمملكة وبما يتناسب مع متطلبات المراحل المختلفة لتطوير وإنشاء مدينة الجبيل الصناعية نتيجة للتوسع الصناعي في المدينة مشيرا إلى توجيهات سمو رئيس الهيئة الملكية الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود لتقديم أفضل الخدمات في المدينة من خلال منظومة العمل المتكاملة التي تحرص على وضع وتحديث الأنظمة واللوائح المنظمة للاعمال والإشراف على تطبيقها.

المشروعات المستقبلية
وقد اطلعت «اليــــوم» على عدد من المشروعات المستقبلية من أهمها إنشاء مركز المدينة المستقبلي الذي يأتي كتتويج لإنجازات الهيئة الملكية بالجبيل في ظل المعطيات المتسارعة والمتغيرة التي يشهدها العالم اليوم وسيحقق مكانة فريدة للجبيل الصناعية تضاف الى مكانتها الصناعية العالمية المرموقة، و يقع هذا المركز في قلب مدينة الجبيل الصناعية على خليج مردومة على مساحة تبلغ (280) هكتارا تقريبا، ويتميز باحتوائه على المراكز والمباني الادارية الرئيسة للشركات الكبرى ومنطقه للاعمال المركزية التجارية ومراكز للمعارض والمؤتمرات ومجمع تجاري كبير وفنادق وشقق سكنية، إضافة إلى المرافق الخدمية اللازمة، ويتميز المركز بتصميم مبانيه الفريد وعلوها الشاهق حيث إنها تصل في بعض أجزائه إلى 130م، كذلك سيتوفر بالمشروع قطارات خفيفة لنقل مرتادي المركز من منطقة إلى أخرى وسيتم ربطه مستقبلا بأجزاء المدينة المختلفة.

تطوير حي مردومة وحي الرقة
تسعى الهيئة الملكية بالجبيل لتوفير بيئة عمرانية سكنية مناسبة تواكب النمو الصناعي للمدينة فقد تم تصميم حي مردومة وهو الآن في طور الانتهاء من تصميمه بمساحة تقدر بحوالي 9044 هكتارا ومن المتوقع الانتهاء بالكامل من تطويره في عام 2022 م. ويبلغ عدد الوحدات السكنية التي سيتم استيعابها حوالي 8680 وحدة منها 7280 وحدة سكنية للعائلات و1400 وحدة سكنية للعزاب، وسيتم تطوير حي الرقة ليستوعب النمو السكاني على المدى المتوسط للخطة العامة لمساحة تقدر بحوالي 1160 هكتارا بطاقة استيعابية تقديرية تبلغ 9500 وحدة سكنية.
مشروع الكلية الجامعية:
مشروع طموح تسعى الهيئة الملكية للجبيل من خلاله إلي تحقيق إضافة أكاديمية للصرح الصناعي الكبير بالمدينة ويقع المشروع جنوب خليج المردومة مباشرة بعد مركز المدينة المستقبلي, ويتكون من مرافق متكاملة للبنين والبنات تستوعب عند اكتمال مراحل بنائها حوالي 18000 طالب وطالبة, وقد تم تصميمها وفق اعلى المواصفات الفنية لتكون إضافة معمارية.

المتنزه الإقليمي
يقع هذا المشروع في الجزء الشمالي الغربي من مدينة الجبيل الصناعية، غرب طريق ابو حدرية على مساحة (4000 هكتار) ويحتوي المتنزه على بحيرة كبيرة تتوزع حولها المناطق الخضراء لتشكل متنفسا حالما لسكان المدينة والمحافظات القريبة من الجبيل الصناعية وسيتم البدء فيه قريبا وفق مراحل زمنية مختلفة.

إنشاء معارض تجارية:
يشتمل هذا المشروع على تطوير وإنشاء معارض تجارية متخصصة على طريق (6) ويهدف هذا المشروع الى تجميل مدخل الأحياء السكنية الغربي من الناحية المعمارية وخلق فرص استثمارية مميزة لصالات عرض السيارات ومحلات الأثاث الراقية.

إنشاء طريق (8)
ويقع جنوب المنطقة الصناعية لخدمة المنطقة اللوجستية والارتباط مع طريق الشاحنات المقترح ليصل للميناء التجاري مباشرة عبر طريق (1) ويبلغ طوله حوالي (17) كلم.

المناطق اللوجستية
وتقع جنوب المنطقة الصناعية(الجبيل2) على مساحة تقدر بحوالي (600هكتار) وذلك لخدمة الصناعات الأساسية والثانوية بالمدينة من ناحية الدعم اللوجستي شاملة أعمال النقل والإمداد والتخزين من المناطق الصناعية الى الميناء التجاري.

شبكة القطارات في المنطقة الصناعية
وهو احد المشروعات الطموحة التي تسعى من خلالها الهيئة الملكية لتحقيق نقلة نوعية في النقل والمواصلات داخل المنطقة الصناعية لتتكامل مستقبلا مع شبكة السكة حديد على مستوى المملكة ويجري حاليا التنسيق مع شركة سعودية متخصصة لإنشاء وتشغيل هذا المشروع.
تطوير ميناء الجبيل التجاري
لمواكبة النمو المتسارع الذي تشهده المنطقة الصناعية بالمدينة جاء هذا المشروع لتطوير ورفع كفاءة الميناء من ناحية عدد الأرصفة وحجم البضائع المناولة وتطوير مرافقه المختلفة.
خطط محدثة
وترتسم تفاصيل الخطة العامة للمدينة المحدثة في 2009م, في احد عشر مجلداً, لتضع خطوطاً عريضة للتنمية على مختلف أصعدتها للمدينة حتى عام 2034م, حيث تبدأ الخطة بشرح شامل للوضع الحالي للسكان والأيدي العاملة بالمدينة ثم تقدم توقعات لفترة التخطيط لهذه الخطة وفق عدد من السيناريوهات المتوقعة لنمو السكان . ثم تنتقل لتناول الوضع الاقليمي واستخدامات الأراضي العامة مشتملة على تأثيرات الاستخدامات المجاورة داخل محافظة الجبيل والمنطقة الشرقية على المدينة ,ثم تقدم موجزا للوضع الراهن والهيكل الاداري ,والخصائص الاجتماعية والاقتصادية، وأنماط التنمية ,ثم لمحة عن استخدام الأراضي العامة وهيكلتها لمدينة الجبيل الصناعية, فضلاً عن معالجة المعوقات طويلة الأجل وفصل التنمية واتخاذ توصيات حيال ذلك.

إطار شامل ومتكامل للتنمية
وتتمثل أهم أهداف هذه الخطة في ترجمة أهداف الخطط التنموية الخمسية للدولة الى مشروعات وبرامج لتنمية وتطوير مدينة الجبيل الصناعية، ووضع اطار شامل ومتكامل للتنمية بما يكفل توجيه دفة التنمية للمدينة في الاتجاه المرسوم لها، وتشجيع الاستثمار في القطاع الصناعي، وخصوصاً الصناعات البتروكيماوية وكذلك القطاعين التجاري والسكني في المدينة،والمشاركة في تنميتها تماشياً مع أهداف الخطط الخمسية للدولة.
ومراقبة المدينة وتطورها لتقويم مراحل النمو واكتشاف أية آثار عكسية في وقت مبكر, وتحديد متطلبات التنمية والتطور من تجهيزات أساسية ومرافق ومساكن وغيرها من الخدمات الاجتماعية والبلدية لضمان توفير الراحة والاستقرار لقاطني المدينة, وتحديد المناطق العمرانية, ووضع الأنظمة واللوائح اللازمة تفادياً للنمو والتوسع العشوائي, ووضع البرامج اللازمة لتطوير وتنمية الكوادر الوطنية واعدادها للاضطلاع بمهمة تنمية وتطوير وادارة المدينة.
وتعد الخطة العامة لمدينة الجبيل الوثيقة الاستراتيجية الرئيسة لتوجيه نمو المدينة على المدى الطويل .وقد اعدت الخطة الرئيسة لمدينة الجبيل الصناعية في عام 1978م, على أن يتم تحديثها وفق فترات زمنية محددة لمواكبة التغيرات الاقتصادية والسياسية المحلية والاقليمية والعالمية, وتم تحديثها 1984م, وكان آخرها في عام 1999م, ثم جاء التحديث الأخير عام 2009م.

الوظيفة الرئيسة للمدينة
وبعد ذلك تأتي الوظيفة الرئيسة للمدينة متمثلة في الصناعات الأساسية والثانوية حيث تقدم الخطة ملخصاً لها ثم تقترح عدداً من الخيارات للتوسع المستقبلي تتماشى مع رؤية ورسالة الهيئة الملكية مع الأخذ في الحسبان تعزيزها وتنويعها لمواكبة التنافس الصناعي العالمي .ثم تتناول الخطة العامة الصناعات المساندة والخدمات التجارية في المدينة موضحة وضعها الراهن وسبل تطويرها خلال فترة الخطة .بعد ذلك تنتقل الخطة العامة لتغطية جانب المرافق والبنى التحتية للمدينة حيث يتم توضيح المرافق القائمة والمخطط لها ,ثم تحصر عناصر البنية التحتية المطلوبة لتلبية الطلب المتوقع في 2034م .وهذا يشمل توليد الطاقة الكهربائية ونقلها ,توفير المياه الصالحة للشرب وتوزيعها، والتبريد بمياه البحر,وتصريف مياه الأمطار , وتجميع ومعالجة مياه الصرف الصحي, والتخلص من النفايات الصلبة السكنية والصناعية, والاتصالات السلكية واللاسلكية وأنظمة مناولة المواد الصناعية, وتغطي أيضا إدارة وتشغيل المرافق والبنية التحتية. وتهتم الخطة العامة كذلك بالنقل والمواصلات للمدينة. فهي تقدم عرضا لنظم النقل الحالية من طرق برية وسكة حديد وموانئ للمدينة, كذلك تقترح الخطة توصيات للبنية التحتية اللازمة للنقل والمواصلات حتى سنة الهدف.

الجانب البيئي
ومن أولى اهتمامات الخطة العامة لمدينة الجبيل الصناعية الاهتمام بالجانب البيئي للمدينة. فيتم من خلالها استعراض البيئة العامة. البيولوجية, والاجتماعية والثقافية ويتم تناول التأثيرات والمعوقات المتوقعة من تطور ونمو المدينة صناعيا وتقترح الاجراءت والمعايير التي تساهم في حماية البيئة وكذلك إدارة خطط الاستجابة للطوارئ وبرامج التوعية المجتمعية. ثم تتناول الخطة الشق السكني للمدينة متمثلا في الأحياء السكنية وخدماتها المختلفة الدينية والتعليمية والصحية والاجتماعية والترفيهية والحدائق والمساحات الخضراء والأنشطة التجارية. فيتم دراسة الوضع الحالي والاحتياج المستقبلي طوال فترة الخطة.
وتتناول أيضا خطوط التصميم الرئيسة للمحافظة على طابع المدينة العمراني الفريد وتنتهي الخطة العامة بتقديم خطة مرحلية للتنمية على المدى القصير والمتوسط والبعيد، حيث أن خطط المدى القصير تتراوح مابين سنتين إلى ثلاث سنوات, والمدى المتوسط مابين خمس إلى عشر سنوات, والمدى البعيد مابين خمس عشرة سنة إلى خمس وعشرين سنة.

التخطيط المقرون بالعزيمة
وتعد مدينة الجبيل الصناعية نموذجا سعوديا يحكي قصة التخطيط المقرون بالعزيمة من أجل تحقيق النهضة الصناعية والمدينة الشاملة والتي أصبحت حقيقة يشهدها الجميع اليوم على جميع المستويات المحلية والاقليمية والدولية كواحدة من أكبر المجمعات الصناعية في العالم, وعلى صعيد المنطقة السكنية فإن أحياءها السكنية صممت على الطراز الحديث الذي يجمع بين القيم الإسلامية السمحة وتقاليد المملكة العربية السعودية العريقه من جهة، ووسائل المعيشة العصرية المتقدمة من جهة أخرى.
ومن المشروعات المنفذة حسب الخطة العامة:

مشروعات المنطقة الصناعية:
تم الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية في منطقة الجبيل (2) وتم التخصيص لشركتين لإنشاء مصانعها
مشروعات المنطقة السكنية : إكمال أعمال البنى التحتية من مرافق وشبكات مياه وصرف صحي وتصريف مياه الأمطار ومحطات ومحولات وشبكات الكهرباء وتمديدات الاتصالات وتسوية وتمهيد ورصف الطرق لكامل حي جلمودة.
تم إنشاء 725 وحدة سكنية بحي جلمودة ودارين وسيتم استكمال 2600 وحدة سكنية منها 1,312 وحدة تحت الإنشاء حاليا.
استكمال جميع الخدمات والمرافق التي تحتاجها الأحياء السكنية من خدمات تعليمية ودينية وصحية وترفيهية ومراكز خدمات تجارية متضمنة أعمال البنية التحتية من شبكات مياه وصرف صحي وتصريف مياه الأمطار وشبكات الكهرباء والاتصالات وأعمال التشجير والري وإنشاء المباني وفق معايير تصميمية تأخذ في الاعتبار تحقيق الجودة والكفاءة .
استكمال أعمال البنى التحتية بحي المطرفية, ويجري حاليا التخصيص للشركات ضمن برامج تمليك المساكن لديهم.
استكمال تطوير شواطئ المدينة بمحلة دارين وحي جلمودة, حيث يزيد طول الواجهات البحرية المطورة من 15 كم إلى حوالي 23 كم, والهيئة الملكية حاليا بصدد الانتهاء من تصميم منطقة رأس الفناتير بمحلة دارين والتي تعد من اكبر الشواطئ بالمدينة مساحة. وقد تم تصميمها وفق طابع تصميمي حديث يتضمن تلالا مرتفعة ومنطقة خاصة بنوافير مياه تفاعلية وجزيرة طبيعية, ويضم كذلك منطقة للمعارض المفتوحة صممت خصيصا لمعرض الحدائق والنباتات.

توسيع الكلية والمعهد
البدء بتوسيع كلية الجبيل الصناعية لرفع طاقتها الاستيعابية لتصل الى 8500 طالب, تتضمن التوسعة اقامة مركز للغة الانجليزية, ومبنى قسم الهندسة الكيميائية وتوسعة اسكان الطلاب, ومرافق خدمية متنوعة وتوسعة معهد الجبيل التقني لإضافة عدد من المباني والورش لترتفع طاقته الاستعابية لتصل الى 3 آلاف طالب واستكمال تطوير عدد من المباني الحكومية بمجمع الإدارات الحكومية منها مبنى محكمة كتابة العدل, والتحقيق والإدعاء العام, ومبنى المحافظة في الجبيل وإدارة المرور وكذلك تشمل اعمال التطوير تجهيز وتظليل ممرات المشاه داخل المجمع.
كما تم الانتهاء من تخطيط حي مردومة وقد بدأت اعمال البنية التحتية من تسوية للموقع والتجهيزات الاخرى للشروع بتمديد المرافق والخدمات ويستوعب حي مردومة اكثر من 8 آلاف وحدة سكنية.

مشروعات الطرق
استكمال المرحلة الثانية من طريق (4) والمتجهة غرباً إلى طريق (7) مرورا بحي المطرفية وإنشاء طريق لحركة الشاحنات يربط المنطقة الصناعية بالميناء التجاري يعبر فوق طريق (1) ويرتبط بطريق (8) المرتبط بطريق ابو حدرية واستكمال طريق (3) لخدمة المنطقة الصناعية بالمحور الشمالي الجنوبي ليتصل بطريق الجبيل الدمام السريع كمدخل جنوبي للمنطقة الصناعية والمنطقة السكنية الغربية واستكمال المرحة الثانية من طريق (6) لربطه بطريق ابو حدرية ويتضمن نطاق العمل إقامة 12 جسرا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى