دوليات

واشنطن سنرد سريعا إذا إستخدم الأسد أسلحة كيمائية

صحيفة وصف:تعهدت الولايات المتحدة بالرد سريعا وبالطريقة المناسبة حال استخدام الرئيس السوري، بشار الأسد، أسلحة كيميائية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، في بيان صدر عنها اليوم الثلاثاء: إن “الولايات المتحدة تتابع عن كثب الأوضاع في محافظة إدلب السورية، التي يواجه فيها ملايين المدنيين العزل تهديدا بالهجوم الوشيك من قبل نظام الأسد بدعم من روسيا وإيران”.

وأشار بيان البيت الأبيض إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، “حذر من أن تنفيذ مثل هذا الهجوم سيمثل تصعيدا متهورا للنزاع المأساوي وسيعرض للخطر حياة مئات آلاف الأشخاص”.

وأضافت ساندرز مشددة: “نود أن نؤكد بوضوح أن موقفنا الصارم لا يزال ثابتا ويكمن في أن الولايات المتحدة وحلفاءها سيردون سريعا وبصورة مناسبة حال اتخاذ الرئيس بشار الأسد قرارا باستخدام الأسلحة الكيميائية من جديد”.

وفي وقت سابق من اليوم حذر الرئيس الأمريكي كلا من سوريا وروسيا وإيران مما وصفه بـ”الخطأ الإنساني الفادح” المتمثل في شن هجوم واسع على المسلحين في محافظة إدلب شمال غرب البلاد.

وتعهدت ساندرز مع ذلك بأن “الولايات المتحدة ستواصل العمل بلا كلل مع حلفائها على إيجاد حل دبلوماسي مستدام من أجل تسوية الأعمال القتالية في سوريا تحت رعاية القرار رقم 2254 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

وعلى مدار الأيام الماضية حذرت وزارة الدفاع الروسية مرارا من أن المسلحين في محافظة إدلب يعملون بالتعاون مع عناصر من منظمة “الخوذ البيضاء” والاستخبارات البريطانية، على إعداد استفزاز كيميائي بغرض اتهام السلطات في دمشق بشن هجوم بمواد سامة، مشيرة إلى أن هذا الحادث سيوظف لاستغلاله ذريعة لضربة أمريكية بريطانية فرنسية على سوريا.

واعتبرت وزارة الدفاع الروسية أن هذه العملية قد تجري لتغطية هجوم كبير للمسلحين في إدلب على مواقع الجيش السوري في محافظتي حماة وحلب المجاورتين.

كما أفادت الدفاع الروسية في هذا السياق بأن الولايات المتحدة عززت في الفترة الماضية مجموعة قواتها الضاربة في مياه البحر الأبيض المتوسط استعدادا لشن ضربتها الصاروخية على سوريا.

وتشكل إدلب المحاذية لتركيا والتي تسيطر على أكثر من 70 بالمئة من أراضيها فصائل مسلحة على رأسها “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة)، خلال السنوات الأخيرة، وجهة لعشرات الآلاف من المسلحين والمدنيين الذين تم إجلاؤهم من مناطق عدة كانت تحت سيطرة الفصائل المعارضة أبرزها مدينة حلب والغوطة الشرقية لدمشق.

بدورها، أكدت السلطات السورية مرارا في الفترة الأخيرة بما في ذلك على لسان رئيس البلاد، أن تحرير محافظة إدلب سيمثل أولوية بالنسبة للجيش السوري في عملياته المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق