أخبار محلية

مصممة سعودية تسجل أول ماركة مفروشات عالمية

وصف – الرياض – ناصر إبراهيم :

تبحث المهندسة السعودية عمرة قمصاني اليوم عن تسجيل صناعاتها من المفروشات كأول علامة تجارية عربية سعودية رسمية في 28 دولة أوروبية وعربية، يأتي ذلك تمهيداً لاعتمادها كعلامة تجارية عالمية للخروج بمنتجات جديدة في صناعة الأثاث والمفروشات. قمصاني خريجة قسم التصميم الداخلي بجامعة الملك عبدالعزيز تعرض يوم الثلثاء المقبل تصميماً لغرفة طعام يأتي تصميمها من وحي التراث الاسلامي وتحت مسمى «الأسطورة» تمزج المائدة فن التراث الإسلامي بالتصاميم الحديثة ليشاهدها للمرة الأولى أكثر من 1000 زائر وزائرة للمعرض الدولي للأثاث والديكور في مركز جدة الدولي للمعارض والمؤتمرات. وتتمنى قمصاني أن تكون خطوة تسجيل صناعاتها كماركة سعودية رسمية نواة للعمل على إنشاء أول مدينة صناعية نسائية في السعودية قبل أن تتم إدارة المشروع بالكامل بكوادر سعودية من الشابات المؤهلات. وتصر المصممة على أن المرأة السعودية أصبحت محركاً مهماً للنمو الاقتصادي بعد تطوير القوانين التي تخدمها، ما مكنها من ممارسة عملها بصورة طبيعية جداً، إذ تقبل المجتمع مشاركتها وتفاعلها ضمن منظومة العادات والتقاليد. ولفتت قمصاني إلى أنها انطلقت من إدارة الأعمال إلى الإبداع والابتكار عندما قررت أن تمتهن تصميم الديكور، وطورت موهبتها بعديد من دورات التصميم والديكور والتجميل. الألوان الغريبة جزء مهم من الابتكار بحسب ما تراه قمصاني التي تحاول الخروج بشكل مختلف حتى من خلال الألوان المبهمة التي تستخدمها في طلاء الجدران، إذ تتكون من طبقات عدة لتخرج بلون مختلف لا يجد اسماً في الغالب بين الصارخ والهادئ وتستعد قمصاني اليوم لافتتاح أول معرض لها في الرياض قبل أن تتوجه إلى العاصمة البريطانية لندن لافتتاح معرضها الثالث، مستفيدة من تجربتها في تصميم وتنفيذ مشاريع مختلفة للواجهات الخارجية أو الديكورات الداخلية للمحال التجارية والمطاعم.

 

وتستغرب عمرة ممّا يشاع عن أنها تقدم تصاميم باهظة الكلفة موضحة أن زيادة التكاليف لا تمثل عائقاً في التصميم لأن الفكرة والهدف الأساسي ليس البيع، بقدر ما هو إظهار ما تملكه المرأة السعودية من أفكار مميزة وتسليط الضوء على أعمال المهندسات والنساء السعوديات في ظل اعتقاد البعض بأن العادات والتقاليد تقف عائقاً أمام إبداعات النساء في السعودية وهو ما يعملون على نفيه من خلال ما يقدمون «كل ما يتناوله الإعلام الغربي غير صحيح ونوع من التهكم والمرأة السعودية واعية تعمل فيما يناسب قدرتها بعكس المرأة في المجتمعات الأخرى التي تتنازل عن كرامتها بحثاً عن العمل».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى