أخبار محلية

«نادين البدير» تشبّه رجال الحسبة بالارهابيين .. وتحملهم مسؤولية انتشار الذوذ الجنسي !

وصف – الرياض – متابعات :

في هجوم شرس على حماة الفضيلة شبهت الكاتبة السعودية “نادين البدير” رجال الحسبة بالارهابيين وانهم صورة مطابقة للشرطة الدينية السوداء التى انتشرت بأفغانستان زمن طالبان . وهاجمت الكاتبة الصحفية بصحيفة المصري اليوم الملتحين ، واتهمتهم بأنهم يصارخون ويلعنون المواطنين ، بشوارع وطنه ، معبره في الوقت نفسة من استيائها من طلب رجال الهيئة من السيدات بأن تغطى وجهها وأن تحث الناس على الصلاة وغلق المحلات أثناء وقت الصلاة . وادعت البدير بأن رجال الهيئات يشنون هجوم مباح وبسلطة رسمية على أى مكان وأى بيت وأى شارع وسيارة، ويتحول الهجوم لضربات، وطعنات بالسكاكين، تسببت في جرائم قتل معتبره أن كل ذلك منجزات حققها رجال الهيئة فى الفترة الأخيرة بحق أفراد المجتمع الذين تجاوزوا أو لم يتجاوزوا الأعراف وقوانين رجال الدين. وأضافت البدير في تهجمها على الهيئة بوصفهم رجال يحومون بسيارات الجيمس ومعهم عناصر شرطة مسلحة، من حقهم ايقاف الرجل وزوجته لطلب إثبات القرابة، وإن لم يظهر الإثبات اعتبروها عشيقته المحرمة وراحوا يوسعوه ضرباً ثم يسحلونه ، كما ادعت بأن مركز الهيئة يتم فيها السجن و الركل والإهانات لمن تقبض عليه الهيئة .

 

واعتبرت البدير بأن الهيئة قيودها عتيدة، ورقابتهم فاقت وتفوقت على رقابة المباحث والاستخبارات، وانهم تربصوا للمكتبات كأنها دور دعارة، وحجموا الفكر، عاملوا المثقفين كتجار المخدرات، منعوا السينما، منعوا الفن، أحرقوا ملايين الصور والأشرطة والكتب وورود الحب الحمراء، سيطروا بالكامل على جهاز التعليم ومناهج التدريس التى ولدت الإرهاب، تحكموا بالتلفاز وجميع وسائل الإعلام، حددوا زى المواطنات الرسمى وتُعاقب من تخالفه، وآخر صيحاتهم مصادرة آلاف العباءات الملونة من محال البيع لأنها ليست سوداء قاتمة. واضافت ايضاً بأنهم فصلوا النساء عن الرجال بشناعة حتى تولدت الكراهية بين الجنسين، فكل يظن الآخر سبباً لدخول جهنم لدرجة صارت بها المثلية أهون على البعض من إقامة علاقة مع الجنس الآخر، سيطروا على كل محاضرة، حرّموا الأندية الرياضية النسائية، واتهمتهم ايضاً بأنهم خنقوا الحياة خنقاً ووأدوا النساء. واختتمت البدير مقالها الهجومي على رجال الحسبة ، بتحذير المصريين بأن لاتقودهم الثورة الى الوراء في عصر ما اسمته عصر «التنويم» وتصبح السعودية في عام 1979 م ، بعد أن حلمت بأن الثورات العربية ستحررنا لكن يبدو أنها بحاجة لمن يحررها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى