أخبار محلية

حميدان التركي لأمه : صبراً.. صبراً

 

وصف – متابعات :

وجّه السجين بالولايات المتحدة الأمريكية الطالب حميدان التركي، رسالة صوتية بعد زيارة بناته له في أمريكا الأسبوع الماضي, وصف فيها مشاعره التي طغت عليها دموع الفرح والرحمة، وامتزجت بأنفاس بركان قلبه حين ضم بناته. وقال التركي في الرسالة الصوتية التي بُثت على الإنترنت: «بسم الله الرحمن الرحيم, تنفس البركان.. نعم بركان عواطف وبركان أبوة وبركان شفقة وبركان رحمة.. يغلي ويغلي في كل ثانية من ثواني سجني, وما حوى هذا البركان سوى توكل ورضا, وما منعه من التطاير والثوران إلا غطاء عدم يأس من روح الله ورحمته، ويقين بأن ما عند الله خير وأبقى وأن خيرة الله خير». وأضاف التركي من سجنه بمعتقل لايمون كلورادو: «بمنة من الله ورحمة أذن الله لهذا البركان أن يتنفس, وحين تنفس.. سالت مزن عيني بدموع فرح ورحمة امتزجت بأنفاس بركان قلبي حين ضممت بنياتي, فصارت ضمتي لهن برداً وسلاماً: لُمى, نورة, أروى, رُبى, بشراكن.. الله أرحم منا من الوالد بولده». ولم ينسَ الطالب حميدان التركي والدته عندما قال لها في رسالته الصوتية: «أماه صبراً صبراً.. كما أذن الله لبركانه أن يتزن فما أكننتن قد لاح ودنا فرجه».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى