أخبار محلية

فتيات يتحرشن بالشباب في مول تجاري !!

وصف – متابعات :

في موقف غريب وغير متوقع اندهش الشاب «عبدالمحسن» الذى كان يتمتع بقدر كبير من الوسامة، وحسن الخلق والرجولة والشهامة، من محاولة فتاة التحرش به في مجمع تجاري، حينما ذهب برفقة شقيقته إلى السوق، حيث وقف خارج المحل يتأمل عقدا جميلا مزينا خلف الزجاج، في الوقت الذي باغتته فتاة تضع لثاماً على فمها، بعد أن تفننت بأصناف الألوان والزينة، لتقف بالقرب منه تطلب منه أن يتناول رقمها الخاص لأنها أُعجبت به!، شعر «عبدالمحسن» بالاشمئزاز من نموذج الفتاة تلك، حينما طرقها بنظرة حادة، وطلب منها أن تبتعد وتستر على نفسها، فيما أصرت هي أن يبادر بأخذ الرقم، وأبدت له الوعود أن تلتقيه في أي وقت يشاء!.

أحدث ذلك الموقف في نفس «عبدالمحسن» كثيرا من الحزن، فلم يكن يظن بأن الفتاة قد تصل لهذه الحدود من الجرأة ونزع الحياء، وأخذ يتأمل شقيقته خلف الزجاج وهي تجادل البائع في ثمن العقد الذي أعجبها بأدب شديد وبحشمة كبيرة ووقار، حمد الله واقترب منها بعد أن أمسك بيدها ليخبرها بأنه يدعوها لتناول العشاء معه في مطعم فاخر هي من تختاره
قد يكون «عبدالمحسن» نموذجا للوعي والرجولة، واللذين يمنعانه من إيذاء بنات الناس، حتى وإن كانت الفتاة هي المبادرة بالتحرش والمعاكسة، ومع وجود تلك الدهشة التي شعر فيها «عبدالمحسن» من جرأة تلك الفتاة، إلاّ أنه يبدو أن تحرش الفتاة بالشاب أصبحت ظاهرة في طريقها للتنامي، فلم تعد تلك الخجولة الخائفة ذات الصوت المنخفض، فالتغيير أصبح كبيراً، والانفتاح يحيطها من كل مكان، حتى تحولت إلى كائن يرغب في اغتنام الفرص التي تعيشها في الحكايات التي تقرأ عنها أو تشاهدها عبر التلفاز، وبالرغم من أن هناك كثيرا من الفتيات مازلن «جواهر» في محار الحشمة والخلق والحياء، إلاّ أنه في مقابل ذلك أصبحت الفتاة المتحرشة بالشاب نموذجا صارخا، وربما «مكشوفا» في الأسواق والأماكن العامة وإن اختلفت صور ذلك التحرش، حتى لم يعد الشاب بحاجة إلى أن يلاحق الفتيات، فهناك من الفتيات – وربما عددهن قليل، وحالات محدودة – من أصبحن هن من يبادرن!، ما أوقع كثيرا من ضعاف النفوس في شباكهن!.

الصحيفة تتناول موضوع تحرش الفتيات بالشباب طمعاً في الوعي المشترك بين الجنسين لتجاوز حالات محدودة، وربما شاذة عن النسق غير المألوف، إلى جانب تعزيز «مهمة بناء المفاهيم» و«سلوك المسؤولية» نحو تواصل حضاري يليق بعصر الانفتاح.
«ح.م.ن» فتاة تعترف لنا بأنها بادرت كثيراً بالتحرش برجال كُثر، ورغم جرأتها في الحديث عن قصص مغامراتها التي وصلت حد إيقاعها بجارهم «أبو عادل» الستيني، إلاّ أنها توضح بأنها تشعر كثيراً في أعماقها بالنقص والحزن من دون أن تعرف أسباب ذلك، مشيرةً إلى أنها اكتشفت بأنه ليس هناك أسهل من لفت انتباه رجل وإغوائه، وأن قلة من الرجال الذين حاولت معاكستهم امتنعوا عن الإنسياق معها، ذاكرةً أن الغالبية الكبرى تندفع سريعاً للدخول معها في علاقات عبر الهاتف، مضيفةً: «الذكور أول الخائنين ويستحقون أن يستغلوا!».

هاتف نقال
وأشارت إلى أنها استطاعت أن تحصل على كثير من الأموال جراء إيقاعها برجال ضعفوا ونفذوا لها جميع طلباتها، فهناك من أشترى لها أحدث هاتف نقال، وهناك من قدم لها جهازا محمولا فاخرا، وهناك من قدم لها عقد ذهب فاخر، حيث كان صاحب محل الذهب، موضحةً أنها في الوقت الحالي بدت تبتعد عن هذه التصرفات، وأنها تحمد الله على ذلك.

أما «عائشة عبدالعزيز» فترى أن التحرش لم يعد حصراً على الفتاة التي لم تتزوج وترغب في إشباع رغباتها، بل تعدى ذلك إلى المرأة المتزوجة التي أصبحت تهرب من برود زوجها ومن إهماله لها وتجاهله لحقوقها الشرعية، بمعاكسة الشباب والتحرش بهم، حتى وإن كانوا أصغر منها سناً، مستشهدةً بقصة جارتها التي خرجت معها في رحلة أسرية مع الأبناء إلى البحر، وقد طلبت منها أن يجربا المشي قريباً من البحر، حتى تفاجأت بأن تلك الجارة تنظر بنظرات غير لائقة لشاب كان يقترب من المكان، حتى رمى بكلمة فتعالت ضحكاتها وردت عليه بطريقة غير لائقة، لتشعر بأن هناك جواًّ ملوثاً بدأ يعم المكان، الأمر الذي دعاها لمغادرة المكان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى