أخبار محلية

عفــــــواً … لا أقابل العجائز !

وصف – مكة المكرمة – علي مدني :

بعد أن فصل ابنها الوحيد وعائل الأسرة الوحيد من عمله، لم تجد سيدة ستينية بدا من اللجوء إلى الشرطة لتقديم شكوى رسمية ضد مدير إحدى المؤسسات الداعمة للأعمال الخيرية في مكة المكرمة، فقد تسبب الفصل التعسفى فى ادخالهم في مشكلات عديدة ،خصوصا أن ابنها لم يمض على زواجه سوى أربعة أشهر وهو ما أدخله في حالة نفسية، وقالت السيدة «م. ع» إن ابنها أخبرها بفصله من المؤسسة دون أي سبب يذكر:«نظرا لحساسية الموقف وصعوبة وضعنا دون عائل فقد قررت مقابلة مدير المؤسسة لعلي أصل لحقيقة الفصل خصوصا أن ابنى كان منضبطا جدا فيه وفي مواعيده ويعلم جيدا أهمية هذا العمل في توفير نفقات الأسرة بعد أن أقعد المرض والده».
وأضافت أنها ذهبت لمقر المؤسسة وطلبت مقابلة مديرها لكنها صدمت من رفضه مقابلتها بحجة أنه «لا يقابل عجائز» وأن على ابنها البحث عن عمل في مكان آخر.

وأبدت السيدة دهشتها من هذا السلوك لمسؤول في مؤسسة تدعم الأعمال الخيرية ويفترض أن يستمع لكل طالب حاجة أو صاحب شكوى لا أن يردهم من على عتبة مكتبة.:«حاولت إيصال رسالتي إلى المعنيين والإداريين في المؤسسة لكن دون جدوى فلم أجد وسيلة سوى اللجوء إلى الشرطة خصوصا بعد أن هددنا بإخلاء مسكننا وسوء حالة ابنها النفسية الذي وجد نفسه عاجزا عن توفير احتياجاتنا»، ووفقا للناطق الإعلامي بشرطة العاصمة المقدسة الرائد عبدالمحسن الميمان فإن القضية محل الشكوى تنظر من قِبل المختصين بالشرطة قبل إحالتها إلى جهات الاختصاص إذا تطلب الأمر, مشيرا إلى أن مثل هذه القضايا تكون من مسؤوليات مكتب العمل والعمال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى