أخبار محلية

فاعلة خير تشتري منزلاً لمسنـّة في لحظات .. و«الشؤون الاجتماعية» تحتاج إلى 120 يوماً للتفكير بالحالة !

وصف – متابعات – أحمد العنزي :

خرجت هذه المسنة الفقيرة من حالة، الكآبة التي ولدها الفقر والعوز إلى سعادة اليسر وستر الحال ذلك بعد أن امتدت لها يد الخير (رفضت صاحبتها الإفصاح عن اسمها)،وأمنت لها مسكناً لتعيش فيه معززة مكرمة، تقول شيمة: «لم أصدق حين تلقيت خبر شراء منزل لي عن طريق هذه السيدة الكريمة التي تعاطفت معي وبادرت بتذليل معاناتي، فاشترت لي منزلاً وأثثته بالكامل، بعد أن اطلعت على قصتي. وأضافت: «أشكر فاعلة الخير على المبادرة التي غيّرت مجرى حياتي، وأنهت معاناتي الجسدية والنفسية والأسرية،فقد سخر الله لي فاعلة الخير، فجزاها الله خيراً عما قامت به، وجعله في ميزان حسناتها، ورزقها الله الذرية الصالحة».

ومن المؤسف أن وزارة الشؤون الاجتماعية قد احتاجت إلى 120 يوماً، لتتفاعل مع معاناة «شيمة»،وتعلق على وضعها، فبعثت قبل أيام عن طريق مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام الاجتماعي في وزارة الشؤون الاجتماعية محمد العوض (تعليقاً على ما نشر يوم السبت 21 آب (أغسطس) 2010)، ذكر فيه أنه «تم الاتصال بالحالة المنشورة لإجراء الزيارة الميدانية، وإتمام الدراسة اللازمة لها، ومن خلال المكالمة الهاتفية مع مسئولي دار رعاية المسنين، أبدت صاحبة الحالة عدم رغبتها في دخول الدار»، وأضاف في خطاب التعقيب: «في مثل هذه الحالة، تتم المتابعة والتواصل معها مرة أخرى من فريق البحث الاجتماعي، لبحث حالها اجتماعياً ونفسياً وصحياً وتحديد حاجاتها، والسعي لخدمتها وفق ما هو متاح لمن هم في مثل حالها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى