أخبار محلية

الأميرة دانية بنت عبدالله آل سعود: مجتمعاتنا ليست بحاجة إلى مزيد من المساجد

وصف – الرياض – متابعات :

واصل الملتقى الوقفي السابع عشر حول رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة فعالياته، واجمع المتحدثون في اليوم الثاني للمؤتمر أمس على ضرورة توحيد القوانين الخليجية الخاصة بالمعاقين والمسنين فضلاً عن انشاء مراكز للتأهيل والتعليم والعلاج، وأكدت رئيسة مركز العباقرة لذوي الاحتياجات الخاصة في المملكة العربية السعودية الأميرة دانية بنت عبدالله آل سعود أن الضرورة تستلزم تكثيف الاهتمام بالمعاقين ووضع استراتيجية خليجية موحدة لرعايتهم ودعمهم مادياً ومعنوياً.

وشددت آل سعود على أن المجتمعات الاسلامية لا تحتاج الى مزيد من المساجد والمستشفيات والمدارس بل هي بأمس الحاجة الى نهضة شاملة في كل مناحي الحياة، ومسايرة العولمة وتطورات العصر، وعلينا وضع ذلك على رأس الأولويات.

وأضافت ان في المملكة العربية السعودية 720 الف معاق بنسبة %4 من السكان، مشيرة الى ان خدمات تأهيل المعاقين ورعايتهم في المملكة شأنها في ذلك شأن اي برنامج تنموي في كل قطاعات الدولة، وقالت ان خادم الحرمين يولي وحكومته اهتماما كبيرا بهذه الفئات.

واشارت الى ان المملكة تنفق حوالي 388 مليون ريال سنوياً على المعاقين، فضلا عن الجهود المبذولة في خدمة هذه الفئات من قبل القطاعين العام والخاص، ومن قبل الجهات الخيرية، وفي حال رصد نصف هذا المبلغ كوقف دائم لمشاريع خدمية للمعاقين نكون بذلك قد ضمنا دخلا ثابتا ينفق لخدمتهم ولا يتأثر بالمتغيرات الاقتصادية او الاجتماعية وما الى ذلك.

واستعرضت الاميرة دانية تجربة مركز العباقرة للرعاية النهارية، مؤكدة انه يعتمد على مصادره الذاتية ويستوعب 150 طالباً من ذوي الاحتياجات الخاصة من 4 الى 12 سنة وما فوق للفتيات.
واشارت الى تبني المركز مشروع «مكاني بينكم» الذي يهدف الى الاعتراف بأحقية الفئات الخاصة بفرص وظيفية مناسبة، وهذه المشروعات بحاجة الى موارد مادية ثابتة من اجل توفير معدات التدريب والتأهيل المهني والحرفي، وذوي الكفاءات من المدربين المختصين.
وطالبت باعداد حملة اعلانية مكثفة لحث الافراد على الوقف والتشجيع عليه بأسلوب غير تقليدي وعمل دراسات واقعية للحالة المعاصرة، متضمنة احصائيات للواقع الحالي لأموال الاوقاف، مع التركيز على فكرة الأسهم، اضافة الى تنمية واستثمار واردات الاوقاف، بما يتفق مع تعاليم شريعتنا الاسلامية وانفاق عائداتها في اوجه الخير المخصصة.

كما دعت الأميرة دانية آل سعود أصحاب الأموال الى الانفاق مما أعطاهم الله من فضله، فالمال جعله الله في أيدي بعض الناس لخدمة الناس ومنفعة العباد. وأضافت «لا يحق للأغنياء الاستفادة من الأموال ونسيان الفقراء».

أما الأميرة سميرة آل الفيصل آل سعود، فقالت ان الدول الاسلامية تبنت المشاركة الاجتماعية في الوقف، مشيرة الى ان الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم – أوقف وصحابته كثيرا من الاموال والمزارع على أغلب الاحتياجات في الدولة، مثل المساجد والاربطة والمنافع العامة.
وأضافت ان الاوقاف وسيلة من وسائل التكافل بين افراد المجتمع، وذلك عن طريق ما يبذله الواقف من مال لمصلحة الجماعة، مثل اعانات الفقراء، وسد رمقهم وغيرها مثل بناء المراكز المتخصصة لذوي الاعاقة. كما نشاهده في انشاء مركز الكويت للتوحد، وأردفت «إن التكافل فريضة اسلامية».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى