أخبار محلية

تعرض للضرب والسلب من قبل مخمورين .. مبتعث انتظر وقوف السفارة إلى جانبه فصدمته الملحقية بقرار إلغاء ابتعاثه

وصف – وكالات :

تفاجأ مبتعث سعودي في استراليا بطي قيده بينما كان ينتظر وقوف السفارة والملحقية الثقافية هناك إلى جانبه بعد تعرضه للاعتداء من قبل استرالي ونيوزيلنديان في احد الشوارع في العاصمة، وقد نشرت “الرياض” منتصف شهر شوال الماضي الحادثة والخسائر التي تعرض لها الطالب جسديا وفقدانه لنقوده وأوراقه الثبوتية وجواز سفره.
واوضح محمد السهلي الذي يدرس في جامعة إيكن في مدينة ملبورن في استراليا أنه تعرض للضرب وهو في طريقة الى محطة القطار ولم يكن في مكان مشبوه، مؤكدا انه عانى الأمرين ولم تتحرك السفارة إلى استخراج اثبات هوية بديل او حل مشكلة السكن التي يعاني منها، مما زاد من تردي حالته النفسية.
ويسرد الطالب تفاصيل الحادثة التي تعرض لها منتصف رمضان الماضي حيث كان بالطريق إلى استئجار شقة مبتعث إماراتي ونقلها إلى اسمه، واتفق مع الطالب الإماراتي على التواجد لديه بعد الإفطار لكي يبات عنده ويتم نقل الأوراق المتعلقة بالشقة في الصباح، وبالفعل جهز السهلي نقوده واوراقه واتجه الى القطار لكي يذهب الى شقة المبتعث الاماراتي، وعلى مقربة من محطة القطار تعرض للاعتداء بالضرب من قبل ثلاثة اشخاص مخمورين حيث طلبوا منه في البداية سجائر وعندما أجابهم أنه لا يدخن ذهب عنهم وحاول تجاهلهم فلحقوا به، وانهالوا عليه ضرباً وسرقوا نقوده وجواز سفره وجواله.
ويقول بعد ذلك حضرت الشرطة وسيارة الاسعاف ونقلوني الى المستشفى حيث كشف الفحص الطبي عن تعرضي بسبب هذا الاعتداء إلى إصابة في العين وورم في الفك وميلان في الأنف وضربة في الرأس والفك وتقرر له إجراء عملية في أنفه، ولكن الطبيب المختص في الانف غير متواجد وقالوا دوّن عنوانك وسوف نرسل لك خلال هذا الاسبوع موعدا مع الدكتور لكي يكشف على انفك فذهبت من المستشفى في الصباح واتصلت على السفارة وشرحت لهم ما حصل لي وطلب مني ارسال الاوراق لكي نكمل التحقيق مع الشرطة فأرسلت لهم كل ما يتعلق بالموضوع، ومن ثم تبرع فاعل خير لي باستئجار فندق لكي ارتاح فيه وبعد ذلك اتصلت علي السفارة، وارسلوا شخصا من السفارة ليتابع حالتي، وتقابلنا ثم ذهبنا الى الشرطة لكي يعرف ما حدث لي.
الطالب ظل بلا جواز ونقود وفي حالة نفسية متردية.. وفاعل خير أمن له السكن
واضاف السهلي “ثم تحدث لي الشخص المرسول عن طريق السفارة مطشر العنزي فقال ماذا تحتاج قفلت انني لا املك سكنا ولا مالا ولا اوراقا تثبت هويتي، فقال حضرنا لنطمئن عليك ولا نستطيع مساعدتك في الوقت الراهن، ولكن تكلم مع السفير يمكنه مساعدتك”.
ومضى السهلي قائلا “وفي نهاية رمضان بدأ موسم الاختبارات ولم احضر لعدم استعدادي التام ولما أعانيه من ظروف صعبة فحاولت الاتصال على السفارة لكي يقفوا معي في ظروفي الصعبة ولكن بلا جدوى، وبعدها نزل خبر في جريدة “الرياض” بما حصل لي بالتفصيل وبعد ذلك نزل خبر عن طريق السفارة في “الرياض” يشير الى انهم متابعون لحالتي من جميع النواحي.. ولكن لا حياة لمن تنادي
واشار السهلي الى أن احد موظفي السفارة تحدث معه هاتفيا وطلب ابلاغه بالموعد الذي يرغب من خلاله العودة الى المملكة لكي يرتاح لدى ذويه، فطلبت منهم التروي الى حين الانتهاء من فحوصات المستشفى، وقال ان الموظف قال له متى اردت سوف تتم طباعة التذكرة لك، ثم ذهبت الى الجامعة وقدمت لهم الاوراق الطبية التي تثبت حالتي الصحية وفعلا تفهموا لوضعي بكل رقي واسلوب جميل فقالوا لي اذهب إلى المملكة، وحينما تعود سوف يعاد لك جميع ما فات، ثم اتصلت على مدير النادي السعودي فذكرت له انني جاهز لكي اذهب الى المملكة، فذكرت له موقف الجامعة الرائع، فوعدني بانهاء إجراءات السفر بأقرب فرصة.
السهلي: السفارة قالت إنها تتابع القضية.. ولكن «لا حياة لمن تنادي»
وأضاف السهلي عقب خمسة ايام بلغت أن السفارة لن تصدر التذكرة إلا بعد تعبئة النموذج الموجود في شؤون الرعاية وإرساله الى السفارة، فطبعت النموذج عن طريق النت ولكن احتاج لإرساله عن طريق البريد وتصديق شيك للسفارة وارساله مع ثلاث صور شخصية، فاتصلت بالشخص المتابع لوضعي وقلت له انني لا املك نقودا بعد تعرضي للحادث وسكني بفندق على حسابي باسم شخص آخر لعدم وجود اوراق تثبت هويتي طوال هذه المدة، فطلب مني ارسال ايميل اشرح فيه الوضع المتردي لي.
وزاد السهلي بقوله “بعد ذلك اتصل بي مدير النادي السعودي وقال ان موظف السفارة ة ذكر له اني لا املك المال لإرسال الأوراق فقلت له صحيح فقال أنا سوف أقابلك وأعطيك المال لكي ترسل الأوراق فقلت له جزاك الله ألف خير، وبعد ذلك اتصل على موظف السفارة وقال لا داعي لارسال الأوراق سوف احجز لك في اقرب وقت لكي تأتي إلينا وتنهي الأوراق بسرعة وبعد ذلك تذهب الى السعودية وطلب مني ارسال ايميل لمكتب الحجوزات وحدد معه موعد الرحلة فلما فتحت ايميلي صدمت برسالة تفيد بفصلي من البعثة وإيقاف الصرف علي”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى