أخبار محلية

“عباءات للمعاكسة” تجذب الشباب وتظهر التفاصيل ولا تخفيها

وصف-متابعات-أحمد العنزي:

كشف استطلاع أجرته “صحف” أن ازدياد و انتشار المعاكسات التي تتعرض لها النساء مؤخرا لا ترجع لطبيعة و نوعية الحجاب و كيفيته و ليس لطريقة الحجاب أثر في زيادة تعرض الفتيات للمعاكسات، واتفق غالبية المشاركين 45% أن أسلوب الفتاة و طريقة تعاملها و مدى احترامها لذاتها هي الأساس في مدى تعرضها للمعاكسات من عدمه .
فيما يرى 23% من المشاركين أن المرأة المنقبة تتعرض للمعاكسات بشكل أكبر من المرأة المحجبة، و عارضهم 33% حيث يرون أن المحجبة أكثر عرضة للمعاكسات من المنقبة .

وقد شمل الاستفتاء أكثر من 100 مشارك في “تويتر” غالبيتهم من فئة الشباب، حيث شارك المستفتون في الإجابة على أيهما أكثر تعرضاً للمعاكسات في مجتمعنا المنقبة أم المحجبة التي يظهر وجهها ؟ وكيف ينظر المعاكسين أو الشباب عموماً لكل طريقة حجاب هل يربطون بين طريقة أو شكل أو نوع حجاب الفتاة وبين قابليتها للمعاكسة؟ و ترى ريانة أحمد أن الفتاة التي تحترم عمرها و نفسها هي التي تبعد عنها المعاكسين حتى لو حاولوا في البداية استمالتها .

أما رباب جاسر فقالت : ” لا أعلم حقيقة أنا منقبة و لا تواجهني الكثير من المعاكسات بينما صديقاتي و هن أيضاً منقبات يتعرضن دائماً للمعاكسات أو على الأقل سبق وأن تعرضن لها لو لمرة واحدة لا أستطيع أن أحدد نوع الحجاب الذي يلفت انتباه الشباب المعاكسين”, ووضّح أحد المجيبين على الاستفتاء قائلاً : “لا اعتقد أننا نستطيع تحديد المنقبة أو المحجبة – رأي الشخصي يكمن في أن المتزينة والتي تكون غير محجبة “معنوياً” – تكون معرضة أكثر من غيرها .

” بينما وضّح ياسر مرزوق قائلاً :” هو الستر أكبر من مجرد تغطية الوجه فقط فهناك عباءات قد ترتديها المنقبة أو المغطية لوجهها تكون تفصل تقاسيم الجسد أو تكون ضيقة فتلفت الانتباه أكثر من المحجبة بجانبها أقول هذا الكلام لمجرد توضيح رأيي وقد تكون أيضاً المحجبة ترتدي عباءة ضيقة فتلفت الانتباه إليها أكثر ” .
تقول غيداء عبدالله : ” هناك عدة أمور تلفت النظر طريقة المشي و الكلام و العطر حينما يكون فوّاح ولا ننسى أن من منطقة لأخرى هناك عادات وتقاليد تحكم الملفت والشاذ من المعتاد الذي لا يلفت إليه النظر على سبيل المثال قد تكون هناك مناطق في بلدنا لا تستغرب أن المرأة تظهر وجهها بينما مناطق أخرى لا يكون فيها الكثير من المتحجبات فيصبح الموضوع ملفت أعتقد أن على المرأة أن تراعي المكان الذي تأتي إليه و أيضا على الشباب حينما ينتقلون من منطقة لأخرى لا يطلقون الأحكام أن تلك الفتاة تريد المعاكسة وهم لا يعرفون عادات وتقاليد المنطقة وبذلك قد يعرضون أنفسهم للحرج “, أما زينب سعود تقول : ” في طريقة تربيتي لبناتي أحاول تعليمهن أن الحجاب القلبي عن الخطأ أكبر أهمية و أنا لا أحاول فرض نوعية حجاب معينة عليهن فقط أعلمهن كيف يحترمن أنفسهن ولا يلفتن النظر لتصرفاتهن في الأماكن العامة بطريقة تسيء الظن بهن لأن الحجاب الخارجي مسألة قناعة شخصية قد تختلف من شخص لآخر ومن رجل لآخر ” يقول محمد بادي : ” برأيي أن المحجبة المظهرة لوجهها لا تجد هي من تعرض نفسها للمعاكسة لأنها أظهرت موطن الفتنة فيها والكل يعلم أن الوجه مصدر الفتنة ” سارة المحمدي تقول :” أعتبر أن النقاب أكثر ستراً وحفظاً لفتاة من كشف الوجه لأن هناك الكثير ممن يفهمون كشف الوجه مثل النداء للمعاكسة لذلك أحرص على النقاب كثيراً ” .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى