أخبار محلية

الكاتبة سمر المقرن تجيب عن سر كشفها لوجهها علناً .. وتقول «أن الله لن يعذب سواد المسلمين بسبب كشف الوجه»

وصف – متابعات :

أوضحت الكاتبة والصحفية سمر المقرن اليوم عن سر كشفها لوجها علناً بأنها ليست ذات شخصية مزدوجة، مضيفةً بأن معظم النساء لدينا مرغمات بفعل العادات والتقاليد على تغطية الوجه في الداخل وكشفه في الخارج، مما أجبرهن على أن يكنّ ذات شخصية مزدوجة. جاء ذلك عبر مقالة لها نشرتها صحيفة العرب القطرية اليوم الجمعة تحت عنوان ” الصراع حول وجه المرأة ” .

وقالت المقرن : بأنه كثيراً مايتردد على بريدها الإلكتروني السؤال عن كشف الوجه وهل هو من عمل المسلمين؟

ورأت أن تجيب على من سألها هذا السؤال عبر مقال ليستفيد الجميع من نقاش هذه القضية، معتقدةً بأن الجواب على هذا الموضوع ليس صعباً، ولا يحتاج لكثير من الذكاء لملاحظة هذا .

وقالت المقرن لكل من سألها هذا السؤال ” كل ما عليك أن تغادر بيتك، ثم تذهب إلى أي خطوط للطيران وتأخذ تذكرة إلى دولتين فقط هما: جمهورية مصر العربية، والثانية هي دولة إندونيسيا المسلمة، وهما أكبر دولتين في العالم الإسلامي، وقف وانظر من يغطي وجهه منهم، ومن لا يغطي. ستجد أن المعادلة أسهل من التفكير فيها كثيراً، والله سبحانه وتعالى لن يعذب سواد المسلمين بسبب عدم تغطية الوجه، ولو كان هذا الأمر عند الله عظيماً لدرجة التهويل التي نسمعها في الخطاب الإسلامي السلفي، لكان الله قادرا أن يحسم الموضوع بآية صريحة وحديث صريح كما حسم الربا والزنا وغيرهم، ولكن الله سبحانه وتعالى أراد أن يجعل مساحة للمسلمين ليختار منهم هذا الاختيار أو ذاك الاختيار المتوافق مع بيئته وطبيعته وفهمه للكتاب والسنة “.

ولفتت الكاتبة في ختام مقالتها إلى وجود أمور كثيرة بإمكاننا البحث فيها وإطلاق عنان التفكير الذي هو أساس الدين الإسلامي، مضيفةً بأن المهم أن نبحث ونفكر ونختار، سواء كشف الوجه أم تغطيته، وأن يتم هذا عن قناعة لا عن أمر فلان، أو تخويف علان .

نص المقال : الصراع حول وجه المرأة:

«هل كشف الوجه هو من عمل المسلمين؟».. كثيرا ما يتردد على بريدي الإلكتروني هذا السؤال، نظرا لأني أكشف وجهي على العلن، واخترت أن لا أكون ذات شخصية مزدوجة، إذ إن معظم النساء لدينا مرغمات بفعل العادات والتقاليد على تغطية الوجه في الداخل وكشفه في الخارج، مما أجبرهن على أن يكنّ ذات شخصية مزدوجة.

في الحقيقة، رأيت أن أجيب على من سألني هذا السؤال عبر مقال لنستفيد جميعا من نقاش هذه القضية، أعتقد أن الجواب على هذا الموضوع ليس صعباً، ولا يحتاج لكثير من الذكاء لملاحظة هذا، ولكل من سألني أقول له كل ما عليك أن تغادر بيتك، ثم تذهب إلى أي خطوط للطيران وتأخذ تذكرة إلى دولتين فقط هما: جمهورية مصر العربية، والثانية هي دولة إندونيسيا المسلمة، وهما أكبر دولتين في العالم الإسلامي، وقف وانظر من يغطي وجهه منهم، ومن لا يغطي. ستجد أن المعادلة أسهل من التفكير فيها كثيراً، والله سبحانه وتعالى لن يعذب سواد المسلمين بسبب عدم تغطية الوجه، ولو كان هذا الأمر عند الله عظيماً لدرجة التهويل التي نسمعها في الخطاب الإسلامي السلفي، لكان الله قادرا أن يحسم الموضوع بآية صريحة وحديث صريح كما حسم الربا والزنا وغيرهم، ولكن الله سبحانه وتعالى أراد أن يجعل مساحة للمسلمين ليختار منهم هذا الاختيار أو ذاك الاختيار المتوافق مع بيئته وطبيعته وفهمه للكتاب والسنة، والله سبحانه وتعالى أعلم بتغير الأحوال والأزمان والأفكار، فجعل من هذا النص ظنّي الثبوت تيسيرا على الناس، ومن أراد الشدة فإن هذا الدين عظيم وسيجد فيه غايته، لكنها ليست بالضرورة هي الاختيار الحقيقي.

الغريب أن أحد المعترضين على أفكاري عاد ليقول: «إن فعل الناس ليس بحجة، والحجة هو الحق»، والصحيح في رأيي الشخصي أن التدبر في الآيات والأحاديث هو الحق، والذي هو واضح أيضا أن سواد الناس من المسلمين مع الحق، وهو القول بجواز كشف المرأة لوجهها.
هل الحق واحد أم متعدد؟

الحقيقة أن إجمالي الجواب على هذا السؤال بكلمة واحدة هي واحد أو متعدد فيه تدليس على الناس وتلبيس عليهم، لسبب شرعي وعقلي، أما الشرعي ففي قصة «لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة» أو كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو الحديث المشهور الذي اختلف فيه الصحابة حول معنى كلامه عليه السلام هل نصلي العصر في بني قريظة من باب التعجيل أم من باب الأمر النصي الدقيق، والحقيقة أنها لم تحسم حتى عندما وصل الصحابة للنبي، لأن كلا الفعلين كان صواباً في نظر النبي عليه السلام.

أما من الناحية العقلية، فإن الطريق لمدينة الرياض مثلاً، ليس طريقاً واحداً والوصول إليها ليس بطريق واحد بل بالبر أو بالجو بعدة طرق والوسيلة متعددة، وهذا يعني أن الحق يتعدد أحياناً وأحياناً لا يمكن أن يتعدد، وهذا يتوقف على طبيعة الشيء لا على قاعدة مسبقة.
أمور كثيرة بإمكاننا البحث فيها وإطلاق عنان التفكير الذي هو أساس الدين الإسلامي، المهم أن نبحث ونفكر ونختار، سواء كشف الوجه أم تغطيته، المهم أن يتم هذا عن قناعة لا عن أمر فلان، أو تخويف علان.

 

أجابت الكاتبة والصحفية سمر المقرن اليوم عن سر كشفها لوجها علناً بأنها ليست ذات شخصية مزدوجة، مضيفةً بأن معظم النساء لدينا مرغمات بفعل العادات والتقاليد على تغطية الوجه في الداخل وكشفه في الخارج، مما أجبرهن على أن يكنّ ذات شخصية مزدوجة.
جاء ذلك عبر مقالة لها نشرتها صحيفة العرب القطرية اليوم الجمعة تحت عنوان ” الصراع حول وجه المرأة ” .

وقالت المقرن : بأنه كثيراً مايتردد على بريدها الإلكتروني السؤال عن كشف الوجه وهل هو من عمل المسلمين؟

ورأت أن تجيب على من سألها هذا السؤال عبر مقال ليستفيد الجميع من نقاش هذه القضية، معتقدةً بأن الجواب على هذا الموضوع ليس صعباً، ولا يحتاج لكثير من الذكاء لملاحظة هذا .

وقالت المقرن لكل من سألها هذا السؤال ” كل ما عليك أن تغادر بيتك، ثم تذهب إلى أي خطوط للطيران وتأخذ تذكرة إلى دولتين فقط هما: جمهورية مصر العربية، والثانية هي دولة إندونيسيا المسلمة، وهما أكبر دولتين في العالم الإسلامي، وقف وانظر من يغطي وجهه منهم، ومن لا يغطي. ستجد أن المعادلة أسهل من التفكير فيها كثيراً، والله سبحانه وتعالى لن يعذب سواد المسلمين بسبب عدم تغطية الوجه، ولو كان هذا الأمر عند الله عظيماً لدرجة التهويل التي نسمعها في الخطاب الإسلامي السلفي، لكان الله قادرا أن يحسم الموضوع بآية صريحة وحديث صريح كما حسم الربا والزنا وغيرهم، ولكن الله سبحانه وتعالى أراد أن يجعل مساحة للمسلمين ليختار منهم هذا الاختيار أو ذاك الاختيار المتوافق مع بيئته وطبيعته وفهمه للكتاب والسنة “.

ولفتت الكاتبة في ختام مقالتها إلى وجود أمور كثيرة بإمكاننا البحث فيها وإطلاق عنان التفكير الذي هو أساس الدين الإسلامي، مضيفةً بأن المهم أن نبحث ونفكر ونختار، سواء كشف الوجه أم تغطيته، وأن يتم هذا عن قناعة لا عن أمر فلان، أو تخويف علان .

نص المقال: الصراع حول وجه المرأة:
«هل كشف الوجه هو من عمل المسلمين؟».. كثيرا ما يتردد على بريدي الإلكتروني هذا السؤال، نظرا لأني أكشف وجهي على العلن، واخترت أن لا أكون ذات شخصية مزدوجة، إذ إن معظم النساء لدينا مرغمات بفعل العادات والتقاليد على تغطية الوجه في الداخل وكشفه في الخارج، مما أجبرهن على أن يكنّ ذات شخصية مزدوجة.

في الحقيقة، رأيت أن أجيب على من سألني هذا السؤال عبر مقال لنستفيد جميعا من نقاش هذه القضية، أعتقد أن الجواب على هذا الموضوع ليس صعباً، ولا يحتاج لكثير من الذكاء لملاحظة هذا، ولكل من سألني أقول له كل ما عليك أن تغادر بيتك، ثم تذهب إلى أي خطوط للطيران وتأخذ تذكرة إلى دولتين فقط هما: جمهورية مصر العربية، والثانية هي دولة إندونيسيا المسلمة، وهما أكبر دولتين في العالم الإسلامي، وقف وانظر من يغطي وجهه منهم، ومن لا يغطي. ستجد أن المعادلة أسهل من التفكير فيها كثيراً، والله سبحانه وتعالى لن يعذب سواد المسلمين بسبب عدم تغطية الوجه، ولو كان هذا الأمر عند الله عظيماً لدرجة التهويل التي نسمعها في الخطاب الإسلامي السلفي، لكان الله قادرا أن يحسم الموضوع بآية صريحة وحديث صريح كما حسم الربا والزنا وغيرهم، ولكن الله سبحانه وتعالى أراد أن يجعل مساحة للمسلمين ليختار منهم هذا الاختيار أو ذاك الاختيار المتوافق مع بيئته وطبيعته وفهمه للكتاب والسنة، والله سبحانه وتعالى أعلم بتغير الأحوال والأزمان والأفكار، فجعل من هذا النص ظنّي الثبوت تيسيرا على الناس، ومن أراد الشدة فإن هذا الدين عظيم وسيجد فيه غايته، لكنها ليست بالضرورة هي الاختيار الحقيقي.

الغريب أن أحد المعترضين على أفكاري عاد ليقول: «إن فعل الناس ليس بحجة، والحجة هو الحق»، والصحيح في رأيي الشخصي أن التدبر في الآيات والأحاديث هو الحق، والذي هو واضح أيضا أن سواد الناس من المسلمين مع الحق، وهو القول بجواز كشف المرأة لوجهها.
هل الحق واحد أم متعدد؟

الحقيقة أن إجمالي الجواب على هذا السؤال بكلمة واحدة هي واحد أو متعدد فيه تدليس على الناس وتلبيس عليهم، لسبب شرعي وعقلي، أما الشرعي ففي قصة «لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة» أو كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو الحديث المشهور الذي اختلف فيه الصحابة حول معنى كلامه عليه السلام هل نصلي العصر في بني قريظة من باب التعجيل أم من باب الأمر النصي الدقيق، والحقيقة أنها لم تحسم حتى عندما وصل الصحابة للنبي، لأن كلا الفعلين كان صواباً في نظر النبي عليه السلام.

أما من الناحية العقلية، فإن الطريق لمدينة الرياض مثلاً، ليس طريقاً واحداً والوصول إليها ليس بطريق واحد بل بالبر أو بالجو بعدة طرق والوسيلة متعددة، وهذا يعني أن الحق يتعدد أحياناً وأحياناً لا يمكن أن يتعدد، وهذا يتوقف على طبيعة الشيء لا على قاعدة مسبقة.
أمور كثيرة بإمكاننا البحث فيها وإطلاق عنان التفكير الذي هو أساس الدين الإسلامي، المهم أن نبحث ونفكر ونختار، سواء كشف الوجه أم تغطيته، المهم أن يتم هذا عن قناعة لا عن أمر فلان، أو تخويف علان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. الدين ياأخت سمر اوامر وأحكام تأتينا من رب العزة والجلال وليس لنا كما تدعين إطلاق عنان التفكير .. شريعتنا الاسلاميه تأتي احكامها من كتاب الله وسنة نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم .. وليس من عندك انتي ولاغيرك ومن تكونين حتى تتجرئين وتفتين الناس وتجيبين دلائل تضحك الطفل من تفاهتها .. الناس مالهم حكم علينا إحنا مسلمين لنا مصادرنا التشريعيه.. خلاص أنتي عصيتي ربك وأبديتي زينتك لاتبررين خطاك وتتحججين بكلام يخلو من الصحه .. أستغفري ربك وتوبي إليه كلامك هذا بيجي حجه عليك يوم القيامه ربما يقرا كلامك وحده ضعيفة الايمان وتصدقه وترمي حجابها وتختصمون يوم االقيامه عند ربنا لأنك أنتي اللي ضليتيها بكلامك ..

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى