أخبار محلية

كاتب سعودي يطالب الآباء بإحياء سنة الخطبة لبناتهم في مواجهة العنوسة !

وصف – متابعات :

طالب الكاتب الصحفي عبد العزيز محمد قاسم الآباء بإحياء سنة الخطبة لبناتهن للقضاء على مشكلة العنوسة في المملكة، ففي مقاله “أنا العانس رقم 4 ملايين.. ولا فخر” بصحيفة “الوطن” وضع الكاتب مجموعة من المقترحات للخروج من الأزمة،  ومنها “التعدد” لمن يجد في نفسه الأهلية الكاملة، والقدرة المالية والنفسية، وتغيير النظرة الاجتماعية تجاه العانس، وإتاحة فرص العمل لهن، وتشجيعهن على الانخراط في الأعمال التطوعية، والهيئات الخيرية، يقول الكاتب: “أقسى ما تعانيه بناتنا العوانس، النظرات القاتلة الشامتة ممن حولهن، فيلذن بالصمت، ويلتحفن الانكسار والانهزامية، ويمتن في مناسبات الأفراح مرات عدة، وينصرفن منها كأشباح لا حياة فيها”.

ثم يقدم الكاتب مجموعة اقتراحات ويقول: “كإنسان ومثقف أجأر وأرفع عقيرتي بحتمية البدء بوضع بعض الحلول في مساعدتهن، تأتي في أولها إحياء سنة اندثرت في خطبة الوالد لابنته.. فها هو سيدنا عمر بن الخطاب يخطب لابنته حفصة سيّد ولد آدم -صلى الله عليه وسلم، وهناك مسألة الآباء الذين يحجرون على بناتهم لأسباب عدة، إن كان بسبب الأموال أو العنصرية والطبقية الاجتماعية الجوفاء.. فمن الواجب، المبادرة كمجتمع إلى كف يد هذا الوالد الظالم عديم الإحساس، وتشجيع الفتيات المتضررات على الشكوى لحقوق الإنسان لمساعدتهن.. ناديت بموضوع “التعدد” ومبادرة من يجد في نفسه الأهلية الكاملة، والقدرة المالية والنفسية، واستطاعته تحقيق العدل بالزواج من الثانية”، كما يطالب الكاتب بـ “تغيير النظرة الاجتماعية السلبية تجاه العانس.. ما ذنبها هذه الفتاة التي لم يأت أحد للزواج منها، ويسوطها المجتمع بهذه النظرات القاتلة؟! وفتح مجالات العمل لهذه الشريحة، وإعطاؤهن، والمطلقة والأرملة، الأولوية في التعيين.. وتشجيع الفتيات هؤلاء من قبل أولياء أمورهن والمجتمع على الانخراط في الأعمال التطوعية، والهيئات الخيرية”، ويتوجه الكاتب إلى العلماء ورجال الدين قائلاً: “وأخاطب سادتي الدعاة والعلماء والغيورين على قيم الأصالة والمحافظة في وطني، بضرورة إيلاء هذا الأمر أهمية وأولوية في مسألة الإصلاح الاجتماعي، لأن ما نراه من بعض التفسخ والانحلال في مجتمعنا، أحد أسبابه، فشوّ ظاهرة العنوسة، ولا يحسَبَنَّ هذا الغيورُ أنه بمنجاة عن هذه الآفة بمجرد عزله ابنته في بيته، فالفضائيات اخترمت جل البيوت، ودخلت غرف النوم، بل الأخطر منها على الإطلاق هو الإنترنت، ومواقع الشات التي تزخر بها وتؤمها الفتيات والشبان على اختلاف تربياتهم وبيئاتهم الاجتماعية”.

الحربي: إدانة الشيخ الصفار لـ “الخبيث” ياسر الحبيب تطفئ حريق الطائفية

ثمن الكاتب الصحفي خلف الحربي في صحيفة “عكاظ” إدانة الشيخ حسن الصفار للداعية الشيعي ياسر الحبيب بعد إساءته الوقحة بحق أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها، واصفاً الحبيب بالشخص سيئ الخلق وخبيث الطبع والمشحون بالكراهية، ومعتبراً أن الإدانة من الصفار هي الأهم لأنها تطفئ نار الحرائق الطائفية قبل أن تصل إلى المملكة، يقول الكاتب: “والإساءة الوقحة التي صدرت عن ياسر الحبيب بحق أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر -رضي الله عنها- تثبت للمرة المليون أن هذا الشخص سيئ الخلق وخبيث الطبع ومشحون بالكراهية.. وقد جاءت إدانة الشيخ حسن الصفار لهذا الفعل المشين في وقتها، صحيح أن العديد من المؤسسات والشخصيات الشيعية في مختلف أنحاء العالم قد أدانت ما صدر عن هذا المعتوه، وأكدت أن ما حدث في لندن لا يمثل الشيعة، ولكن تحرك الشيخ الصفار هو الذي يهمني كمواطن سعودي يرى الحرائق الطائفية تنتشر في كل مكان، ويتمنى ألا تصل نيرانها إلى بلاده، ومن الواجب على الإخوة الشيعة، خصوصاً الكتاب والمثقفين ورجال الدين أن يتحلوا بشجاعة الشيخ الصفار في مواجهة المتعصبين المحسوبين على مذهبهم”، ويرى الكاتب أن الخلاف الشيعي السني أمر طبيعي نتيجة أحداث تاريخية، لكن الإساءة والسب أمر غير طبيعي، ويقول الكاتب: “التصدي لهذه السلوكيات المنحرفة واجب ديني وأخلاقي ووطني لا مفر منه لصد رياح الفرقة والتناحر التي عصفت بالكثير من الدول المجاورة، ونسأل الله أن يبعد بلادنا عنها”، ثم يعود الكاتب لياسر الحبيب ليقول: “لا يوجد دليل على الحالة المزرية التي وصل إليها هذا المخبول أكبر من موقفه بعد وفاة العالم الشيعي الجليل محمد حسين فضل الله الذي كان يرفض سب الصحابة، حيث قال الحبيب لمن كانوا يسألونه عن فضل الله: لا يجوز الترحم عليه والواجب على المؤمنين الدعاء بأن يحشره الله مع عائشة وأبي بكر وعمر، فهل كان يدعو عليه.. أم يدعو له؟!”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى