دوليات

حزب الجيل: انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبى بداية انهياره

دعا حزب الجيل الديمقراطى إلى التعلم من درس خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى وتقديم رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون استقالته إحتراما لقرار الشعب البريطانى بالانسحاب من الاتحاد الاوروبى بأغلبية بسيطة إقل من 2 % لأنه رأى أن الشعب البريطانى يحتاج إلى قيادة جديدة بتصويته بعدم البقاء فى الإتحاد الأوروبى، كما كان يرغب كاميرون. وقال الحزب فى بيان له، اليوم الجمعة، أن أولى هذه الدروس هو اللجوء إلى الشعب فى استفتاء محاط بكل ضمانات النزاهة والشفافية للتعرف على قراره بالبقاء أو الانسحاب. وأضاف أن ثان هذه الدروس هو احترام قرار الشعب البريطانى حتى ولو كان بأغلبية أقل من 2 % وتقديم استقالة رئيس الحكومة وتحديد شهر أكتوبر موعدا لسريانها لترتيب البيت الانجليزى. وقال ناجى الشهابى، رئيس حزب الجيل، يجب علينا التعلم من التجربة البريطانية الأخيرة، وكيفية ممارسة الشعب البريطانى للديمقراطية واحترام الحكومة لنتائج ممارسته وعدم فرض وصايتها على الشعب. وأكد الشهابى أن انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبى سيكون له تأثير على تماسك وقوة الاتحاد وخاصة انه سيتبعه انسحاب من السوق الأوروبية الموحدة وهذا يعنى بداية انهيار الاتحاد الأوروبى اقتصاديا وعسكريا وضربة قوية للاتحاد الأوروبى الذى يعانى بالفعل من أزمة اقتصادية وأخرى متعلقة بالهجرة ولخططه فى تكوين الجيش الأوروبى الموحد وفى استمرار فرض عقوبات على روسيا. وأضاف الشهابى سيكون لخروج بريطانيا تأثيرا عليها بتجدد نشاط التيارات الانفصالية فى كل من إيرلندا الشمالية واسكوتلاندا والتى صوتت مع البقاء داخل أوروبا وتوقع أن يسعى الإقليمين إلى الإنفصال عن بريطانيا. وأكد رئيس حزب الجيل أن انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبى سيكون مفيدًا لمصر وسيحرر الاتحاد الأوروبى من القيود والمخططات البريطانية التى كانت تستهدف مصر بحكم الشراكة البريطانية الأمريكية فى رسم خارطة جديدة للشرق الأوسط. وأضاف أن هناك احتمال أن تهتم بريطانيا بالتعاون مع دول الخليج على حساب التعاون مع مصر، والتى تعتبر بريطانيا من أهم المستثمرين فيها فهى تسيطر على نسبة 41.5 % من إجمالى الاستثمار الأجنبى المباشر فى مصر، وتوقع الشهابى انخفاض تلك النسبة بانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبى – بحسب البيان. وأكد رئيس حزب الجيل إن العالم سيكون أكثر أمنا بفقدان الولايات المتحدة الأمريكية لأهم حليف سياسى لها فى الاتحاد الأوروبى، والذى كان شريكًا فى تدميرها للعراق. وأشار إلى أن أمريكا ستستفيد اقتصادياً بالرغم من خسارتها السياسية لأن الانسحاب يعزز فرص صعود الدولار مقابل انهيار مرتقب لكل من اليورو والجنيه الإسترلينى.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق