دوليات

كواليس لقاء وفد برلمانى برئيس البنك المركزى الألمانى.. محمد فؤاد: تطرقنا إلى كيفية مناقشة الموازنة بالمجلس.. وسبل تنشيط السياحة.. وكريم سالم: تحدثنا حول الخدمة المدنية.. ورئيس البرلمان على علم باللقاء

كشف عدد من نواب البرلمان تفاصيل لقاءهم مع كل من يانس فايدمان، رئيس البنك المركزى الألمانى ومحافظ البنك المركزى، والدكتور كريستوف هويسجن مستشار الأمن القومى الألمانى، والذى عقد مساء أمس، وتطرق إلى مناقشة قوانين الخدمة المدنية، والموازنة العامة، مؤكدين علم رئيس مجلس النواب الدكتور على عبد العال بهذا اللقاء. وفى البداية، قال الدكتور محمد فؤاد، المتحدث باسم الكتلة البرلمانية لحزب الوفد، إن لقاء وفد برلمانى يضم 4 نواب بالدكتور يانس فايدمان رئيس البنك المركزى الألمانى والدكتور كريستوف هويسجن مستشار الأمن القومى الألمانى جاء بعد إخطار الدكتور على عبد العال رئيس البرلمان، موضحا أن “عبد العال” تواصل معه، وتحدث حول القضايا التى سيتم مناقشتها خلال اللقاء. وأضاف فؤاد فى تصريحات لـ”اليوم السابع” أن اللقاء تطرق إلى الموازنة العامة، وبدائل التمويل لدى مصر، وهل هناك اتجاه للاعتماد على التمويل من الاتحاد الأوروبى أم من دول الشرق، مشيرًا إلى أن طرحهم الموازنة العامة خلال اللقاء كان أمر طبيعى لأن الموازنة معروضة على الجميع وكل الدول على علم بها. وأشار المتحدث باسم الكتلة البرلمانية لحزب الوفد، أن اللقاء تطرق إلى الجزء الخاص بالقوانين المكملة للدستور، وكيفية مناقشة الموازنة العامة فى البرلمان وكيف سيتم طرحها، والتصويت الذى تحتاجه تحت القبة، بالإضافة إلى الشأن الخارجى، والأوضاع فى ليبيا، موضحا أنه كان من المقرر حضور الدكتور حسين عيسى رئيس لجنة الموازنة والخطة ولكنه اعتذر فى النهاية. وأوضح المتحدث باسم الكتلة البرلمانية لحزب الوفد، أن اللقاء تطرق إلى سبل تنشيط السياحة فى مصر ومدى مساعدة الألمان فى تنشيط هذا القطاع. من جانبه، النائب قال كريم سالم، عضو مجلس النواب فى تصريحات لـ”اليوم السابع” إن اللقاء تطرق إلى الموازنة العامة للدولة، وكيفية مناقشتها داخل مجلس النواب، بالإضافة إلى مناقشة قانون الخدمة المدنية وقوانين الاستثمار وفض المنازعات، وكيفية أن تتواكب البنوك المصرية مع النظم الدولية، بالإضافة إلى الحديث عن عجز الموازنة وكيفية تمويله وقوانين الإصلاح الاقتصادى وسبل دعم السياحة الألمانية فى مصر. وأضاف سالم لـ”اليوم السابع” أن الاجتماع جاءً بناءً على توجيه دعوة إلى 5 نواب لحضور اللقاء، لمتابعة كيفية مناقشة البرلمان للموازنة العامة ومناقشته للقوانين الاقتصادية، والبرلمان على علم باللقاء. وفى السياق ذاته، قالت داليا يوسف، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، إن اللقاء تطرق إلى مناقشة وضع الجمعيات الأهلية، موضحة أن الوفد تطرق للحديث حول منظمتى فريدم هاوس، و كونراد أديناور. وأوضحت لـ”اليوم السابع” أن اللقاء تطرق إلى التلميح بعدم تقبل الجانب الألمانى لأن تكون هناك فئة منبوذة من فئات المجتمع المصرى، مشيرة إلى أن النواب كان ردهم بالاستشهاد بحديث الرئيس عبد الفتاح السيسي: “أننا نرحب بأى مواطن يستهدف البناء، ولكن أى مواطن تختلط يده بالدماء فهناك قرار مجتمعى بعدم قبوله، وتم التأكيد على أن الشعب المصرى لا يؤمن بتدخل الدين فى السياسة”. وأشارت إلى أن اللقاء تناول سبل زيادة التعاون الاقتصادى والتعاون الفنى فى مجال الطاقة الشمسية والطاقة المتعددة المصادر، بجانب تحريك الاتفاقية التى وقعت بين مصر و ألمانيا فى مارس 2016 بشأن التدريب المهنى والتعليم، كما تم مطالبتهم باستثمار جودة التعليم فى مصر، ورجوع السياحة الألمانية لمصر. وأوضحت أن الوفد الألمانى كان مهتم بالتعاون الاقتصادى من خلال فتح المناقشة حول مجموعة من القوانين الاقتصادية والاستثمارية، لافتة إلى أن اللقاء شهد مناقشة قانون الخدمة المدنية والقيمة المضافة وقوانين الاستتثمار وكيفية تهيئتها لإقبال الأجانب على الاستثمار فى مصر. وأوضحت أن اللقاء تطرق إلى زيادة الأعباء على مصر من خلال تواجد 4.5 مليون لاجىء داخل مصر من الدول المختلفة مثل سوريا و العراق، موضحة أن الوفد الألمانى كان مهتم بدعم مصر، نظرًا لتفهم ألمانيا بأن عدم مساندته للدول فى الشرق الأوسط يجلب على الغرب مشاكل فى غنى عنها من بينها مشاكل الهجرة الغير شرعية وما تسببه من أزمات، مؤكدين أن أى استقرار سياسى مدعوم ومولود من الاستقرار الاقتصادى. وتابع: “عدم وجود استقرار سياسى فى المنطقة سوف يعود عليهم بعدم الاستقرار السياسى والاقتصادى للدولة”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق