أخبار محلية

أزمة الاختناقات المرورية في شوارع وطرقات العاصمة تبحث سريعًا عن حلول حقيقية لوقف هذه الأزمة

صحيفة وصف : تتزامن الإجازة الصيفية هذا العام مع موسم شهر رمضان وعيد الفطر، في الوقت الذي وصل فيه العمل في مشاريع النقل العام الضخمة في العاصمة الرياض أشدها، وهو ما فاقم من مشكلة الزحام والاختناقات المرورية في شوارع وطرقات العاصمة التي تشهد- أيضا- مؤخرا – كحالها من المدن الرئيسة في المملكة- تدفقًا كبيرًا من الوافدين العرب الذين تشهد بلدانهم صراعات وحروبا طاحنة ما تسبب في تصاعد الكثافة السكانية.

وعاد الحديث عن ضرورة إيجاد حلول لمشكلة الزحام وإن كانت المشكلة وفق البعض مؤقتة في العاصمة الرياض؛ حيث سينتهي العمل في مشروع النقل العام قريبًا والذي سيسهم كثيرا في الحد من الزحام وانسيابية الحركة المرورية.

وفي هذه الحالة، وفي ظل تزايد أعداد السيارات بشكل كبير داخل العاصمة الرياض، باتت الجهات المسؤولة مجبرة على البحث سريعًا عن حلول حقيقية لوقف هذه الأزمة ووضع حد لها.

ويرى متابعون، أن الحل يكمن في سن أنظمة جديدة، يكون هدفها الأساسي هو الحد من هذه الظاهرة، مثل سن قانون يحظر على غير السعوديين تملك سيارة يزيد عمرها على 5 سنوات، وهو الحل الذي يبدو مناسبا جدا للمملكة؛ حيث تسارع العمالة الوافدة إلى شراء سيارات منذ الشهر الأول لوصولهم إلى المملكة، والتي تكون غالبا سيارات قديمة نظرًا لرخص قيمتها، ليزاحموا بها على الطرق، في ظل انخفاض أسعار النفط.

كذلك من الحلول الناجعة المقترحة في هذا الصدد، الاستعانة بالقوانين التي تمنع المقيمين غير السعوديين من تسجيل أو نقل ملكية أي مركبة حمولتها خمسة ركاب فما فوق.

كما ظهرت مقترحات تنادي بضرورة ضبط مركبات المقيمين المتهالكة القديمة وإجبار الشركات العاملة في الرياض على توفير حافلات نقل متقدمة لنقل عمالتها؛ حيث تسبب ارتفاع أنشطة تلك الشركات والمؤسسات مؤخرًا في تزايد الأيدي العاملة ومن ثم وسائل النقل التي يستخدمونها.

فيما يعتقد نشطاء، أن تنظيم عمل مركبات الأجرة، أصبح ضرورة ملحة؛ حيث تنتشر سيارات الأجرة بكثرة وتجوب الشوارع والطرقات بحثا عن الركاب، وهو ما يخلق حالة من الارتباك المروري نظرًا لكثرة توقفها، متوقعين أن تنظم عملية تحديد أماكن خاصة لتوقف سيارات الأجرة ومنع تحويل المركبة الخاصة إلى نقل عام.

وطالبوا كذلك بتنظيم تواجد الشاحنات والمركبات الثقيلة في الشوارع وتوسيع ومراقبة توقيت منعها من الدخول؛ بحيث لا يشمل فترة الذروة الصباحية فحسب بل يشمل توقيتات مسائية تحديدا خلال شهر رمضان المبارك وفترة الأعياد.

فيما يرى كثيرون، أن أهم عوامل ضبط الكثافة المرورية والتخفيف من حدتها، هو تنظيم الشوارع والطرقات من نواحي الدخول والخروج ووضع الإشارات المرورية والدفع نحو تكثيف وجود رجال المرور في الميدان وتعزيز هيبتهم وقوتهم ومنع المخالفات كالوقوف الخاطئ والسرعة وعرض المركبة بالإشارات، وتفعيل أدوار الجهات الأخرى المساندة لشرطة المرور كوزارتي النقل والبلديات.

وينتظر سكان الرياض بشغف العام 2018، الذي يوافق موعد انتهاء تنفيذ مشروع النقل العام الضخم بمدينتهم، والذي يتكون من قطارات وحافلات تغطي المدينة من جميع الاتجاهات، متوقعين أن يسهم بشكل كبير في حل الاختناق المروري بشوارع العاصمة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق