أخبار محلية

8 توصيات لمؤتمر سرطان الثدي

أكد المشاركون في المؤتمر الدولي السابع لسرطان الثدي الذي نظمته الشؤون الصحية بالقطاع الغربي لوزارة الحرس الوطني، في ختام أعماله أمس بجدة، أهمية الكشف المبكر والعمل على زيادة الوعي بخصوص الفحص الدوري، مشيرين إلى أن فحص الماموجرام سنويا ضرورة وقائية بعد سن الأربعين، خاصة أن متوسط الإصابة بالمرض يكون في سن الـ48. وتضمنت توصيات المؤتمر زيادة وتقوية الوعي الصحي بين أفراد المجتمع عن سرطان الثدي والعوامل التي تزيد من مخاطر الإصابة، وتوضيح أهمية ممارسة العادات والسلوكيات اليومية السليمة مثل ممارسة الرياضة والحفاظ على الوزن السليم وتجنب الإفراط في تناول الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون، وتمكين برامج الصحة العامة التوعوية في مجال الوقاية والكشف المبكر، مع إعداد برامج الأبحاث في المنطقة العربية، وإقامة شبكة علاقات وتعاون فعال بين أطباء الأورام والعلماء والجهات الداعمة للرعاية الصحية في المنطقة العربية، ووجوب النظر في التواقيع الجزيئية (البيولوجية) لإضفاء الطابع الشخصي على علاج سرطان الثدي، وتسهيل الإجراءات المتبعة بترخيص الأدوية عند اعتمادها من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية خاصة تلك التي يتم اعتماد استخدامها في المعالجة الأولية لنوع معين ومرحلة معينة من السرطان. إلى ذلك أكد لـ(عكاظ) استشاري أورام الثدي بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بجدة رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدولي السابع لسرطان الثدي الدكتور متعب الفهيدي، أن سرطان الثدي يعتبر الأكثر شيوعا عند النساء حسب السجل السعودي للأورام لعام 2010م، وأن نسبة التشخيص في المرحلتين الأولى والثانية 32%، وفي المرحلة الثالثة 40%، وتقل هذه النسبة في المرحلة الرابعة إلى 17%. وأشار الى أن عوامل الخطر المؤدية إلى سرطان الثدي هي الزيادة في العمر، والعامل الوراثي الذي يشكل نسبة 15%، المتغيرات الهرمونية، والعلاجات الهرمونية لفترات طويلة، وزيادة الوزن، والرفاهية وعدم النشاط البدني.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى