أخبار محلية

انتهى مركز ابحاث الثروة السمكية بالمنطقة الشرقية من زراعة 40 الف شتلة بالمانجروف

انتهى مركز ابحاث الثروة السمكية بالمنطقة الشرقية التابع لوزارة الزراعة من زراعة 40 الف شتلة بالمانجروف، وذلك في قناة «اللاجون» بجزيرة رأس ابوعلي بالقرب من فقاسة الاسماك التابعة لوزارة الزراعة.

وذكر مدير عام مركز ابحاث الثروة السمكية بالمنطقة الشرقية نبيل فيتا ان العمل على زراعة الشتلاك انطلق من منتصف اكتوبر الماضي، وذلك بعد الحصول عليها من مشاتل الوزارة، مشيرا الى ان زراعة الشتلات تأتي ضمن نشاط وزارة الزراعة في دعم البيئة البحرية بنباتات المانجروف واستكمالاً للمشاريع السابقة في إعادة التأهيل السواحل بنباتات القرم في منطقة اللاجون التي قامت بها وزارة الزراعة داخل اللاجون.

واعتبر وجود أشجار المانجروف المعروفة بـ «القرم» مسألة هامة جدا للبيئة البحرية، وأبان أن لوزارة الزراعة استراتيجية لدعم المناطق الساحلية البحرية عبر تعويض المناطق المتضررة حرصا على التنمية المستدامة لمصايد البحرية. وقال أشجار القرم من أهم النباتات الساحلية التي تتواجد في مناطق المد والجزر مكونة نظاماً بيئياً جيداً ومتكاملاً وغنياً بالحياة ويوفر سلسلة غذائية متكاملة لا تتواجد إلا في بيئة نباتات القرم.

وأكد ان مشروع قناة «اللاجون» يدعم إستراتيجية المركز في دعم البيئة الساحلية وتعويض المناطق المتضررة حرصا على التنمية المستدامة لمصايد البحرية، مما تساهم هذه النباتات في تشجيع الأحياء والكائنات البحرية على الاستيطان في داخل اللاجون وتحويلها إلى مناطق حضانة لصغار الأسماك والقشريات والربيان الذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً مع بيئة القرم حيث توفر ملاذا امناً لصغار الاسماك والربيان والقشريات والاحياء البحرية.

ولفت الى أن مركز أبحاث الثروة السمكية في المنطقة الشرقية أنهى مؤخرا زراعة آلاف شتلات المانجروف بالقرب من جزيرة جنا وذلك استكمالاً للمشاريع السابقة في إعادة تأهيل السواحل بنباتات القرم بعد الحصول عليها من مشاتل وزارة الزراعة الخاصة بإنتاج نباتات القرم من منطقة رأس أبوعلي، وذلك ضمن مشروع إعادة تأهيل السواحل بنباتات القرم التي تقوم بها وزارة الزراعة.

من جانب اخر قامت الوزارة في عملية انزال عدد من الشعاب المرجانية الصناعية البسيطة في داخل اللاجون مع اعمال التغذية بشكل مستمر مما تساهم هذه الشعاب الصناعية في تشجيع الأحياء والكائنات البحرية على الاستيطان في داخل اللاجون.

وشدد على حرص وزارة الزراعة على المحافظة على الحياة البحرية ودعم البيئة البحرية للحفاظ على الثروة السمكية. وقال فيتا ان عملية انزال الشعاب المرجانية الصناعية تهدف لتشكيل مستوطنات لتجمع الاسماك وخلق بيئة بحرية جديدة، فضلا عن كون العملية تدخل ضمن جهود وزارة الزراعة لدعم البيئة البحرية. واضاف ان الشعاب المرجانية ستخلق منطقة ملائمة مستقبلا لهواة الغوص، مؤكدا في الوقت نفسه ان عملية انزال الشعاب المرجانية الصناعية تأتي ضمن مشاريع مستقبلية للعديد من المناطق البحرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى