أخبار محلية

الدكتور كاشقري:أنجزنا 3 مشاريع متعثرة وأعددنا دراسة للتطوير.

اعترف مدير مستشفى الولادة والأطفال بالمساعدية الدكتور فيصل عبدالكريم كاشقري، بوجود فئران داخل الأسقف المستعارة في بعض الغرف الإدارية القديمة مشيرا إلى إعداد تقارير بذلك رفعت لجهات الاختصاص وتم البدء فعليا في إنهائها وخلال عام كامل لم يتم رصد إلا حالات بسيطة لا تتجاوز الثلاث فقط ولدينا التقارير بخصوص ذلك.
وأضاف: «لا يخفى على الجميع أن المستشفى قديم ووسط منطقة سكنية تحيط بها الأشجار، وهذه العوامل تساعد على وجود الفئران، ولكن لنحدد هل هي مشكلة تفاقمت وأضرت بالخدمات المقدمة من المنشأة وبمراجعيها، أم أنها مشكلة تحت السيطرة؟، إشكالية الفئران في المستشفى كانت موجودة واتخذنا كافة الإجراءات لحلها ولا يوجد ما هو خارج عن سيطرة فرق المكافحة والصيانة بالتعاون مع أمانة مدينة جدة، وهي لا توجد في ممرات المستشفى أو غرف المرضى أو العلاج، وقد رصدت داخل الأسقف المستعارة في بعض الغرف الإدارية القديمة، ورغم ذلك ضخمت المشكلة لأهداف أجهلها وهي أصلا في طور المعالجة ولا تؤثر بأي شكل من الأشكال على الخدمات المقدمة من المستشفى للمرضى، ومستوى النظافة عال وكبير واتخذنا كافة الإجراءات الاحترازية والبعيدة عن غرف المرضى أصلا».
مشاريع متعثرة
وأكد أنه وقبل توليه إدارة المستشفى كان يوجد ثلاثة مشاريع كبرى متعثرة تتضمن الرنين المغناطيسي والمحاليل الوريدية والصيدلية المتحركة، وتم حصرها في البداية وعملنا على إنهاء تعثرها وتسخيرها لخدمة المرضى، وبعد شهر واحد من تولي إدارة المستشفى انطلقت في هدفي، وبفضل الله تم الانتهاء من أول مشروع وهو الرنين المغناطيسي وتم البدء فيه خلال أقل من عام وجرى تجهيز القسم الخاص به وتأثيثه وإدخال الأجهزة والعمل فيها منذ 3 أشهر.
كما تم الانتهاء من مشروع المحاليل الوريدية ونعمل حاليا على زيادة سعته من خلال تجهيز وحدة أخرى فضلا عن مشروع الصيدلية المتحركة في أجنحة التنويم بالمستشفى، علما أن الأجهزة موجودة منذ 5 أعوام ولا يستخدمها أي كادر ولم يتم العمل بها أو تنظيمها أو البدء في المشروع، وتم إطلاقه واعتماد العمل به حاليا في أقسام التنويم وحقق النجاح المنشود، وهناك أيضا مشروع غرف الضغط السالب. وكانت الوزارة قد أنهت المرحلة الأولى منه وعددها خمس غرف وتم البدء في المرحلة الثانية، غير أن المشروع شهد تأخرا في العمل مدته 9 أشهر وتم التركيز على إنهائه وهو ما جرى، لنطلق المرحلة الثالثة حاليا من المشروع وهي الأخيرة.
وكشف الدكتور كاشقري عن إعداد مخطط متكامل لتطوير غرف تنويم المرضى، ولكن قبل البدء في التغيير يجب الإعداد الجيد له وعدم الإضرار بالخدمات المقدمة حاليا، خاصة أن أقسام التنويم كبيرة والمشروع ضخم ونفقته أكبر، لذا يجب الإعداد له بتنظيم وبخطة مدروسة نعمل عليها حاليا وستتحول تلك الأقسام إلى أجنحة مؤهلة سيكون فيها التغيير الفعلي.
ونفى العمل خلال عام كامل في تطوير قسم الطوارئ فقط وقال: «شهد ذات العام تطوير أقسام العناية المركزة المختلفة، والصيدلية، والأشعة، وعلاقات المرضى، حيث تم توفير جهاز إلكتروني خاص بالملاحظات في مدخل وطوارئ المستشفى، كما تم تطوير الأقسام الإدارية والاتصالات الإدارية.
وأشار إلى أن أبرز التقارير التي شاهدها فور تولي إدارة المستشفى كان سير العمل في قسم الطوارئ والذي يستقبل نحو 7000 مريض شهريا وبمعدل 70 ألف مريض سنويا وكان من الواجب تطويره سواء في الشكل أو المضمون مع ضرورة عدم تأثر الخدمة المقدمة للمرضى والمراجعين لذا ركزنا على البدء الفوري بتطويره مع إبعاد كل مصادر الإزعاج والعمل عن المراجعين.
وأشار مدير مستشفى المساعدية إلى أن عمله لم يقتصر على التغيير الشكلي في المستشفى، بل تجاوزه ليمتد إلى تطوير العنصر البشري ليصبح التغيير كاملا، حيث تم ابتعاث 13 ممرضة لإكمال دراستهن في البكالوريوس والماجستير والدكتوراة كما تم إنهاء معاملات 5 فنيي مختبر لإكمال مرحلة الماجستير و6 أطباء من قسم الأطفال لإكمال التخصص الدقيق وخلال العام الحالي نجحنا في اعتماد المستشفى كمركز لتدريب جراحة الأطفال لسنة واحدة في الزمالة السعودية. ولاشك أن مقاومة التغيير موجودة في أي منشأة أو أي مكان لكن ما تم إنجازه هو إيجابي في وجهة نظري وآمل أن يتم تحقيق المزيد بإذن الله.
وأضاف: أود أن أؤكد أن اعتراف الطوارئ في تدريب الزمالة كأول منشأة طبية خارج منطقة الرياض تحصل عليه هو إنجاز في التخصص الدقيق، وهناك صعوبة كبيرة في أن تكون المنشأة بهذا المجال وأن يحصل عليها المستشفى كشهادة لأقدم مستشفى في المملكة لذا نحن فخورون بها.
وأوضح: عند بداية عمل وضعت أهدافا بالحصول على ثلاث شهادات تدريبية وكانت أولاها في الطوارئ ليصبح مركزا لتدريب الزمالة وقد تم الانتهاء منه، أيضا ليكون المستشفى مركزا تدريبيا للتخدير وتم الاعتراف مبدئيا بذلك وسيكتمل العام المقبل ليصبح المستشفى مركزا للتدريب والثالث مركزا لتدريب الأطفال الخدج.
وذكر الدكتور كاشقري أن المستشفى بدأ في الاعتماد على التعاملات الإلكترونية والتخلص من الورقية من خلال وصفات الصيدلية والطلبات من المختبر أو الأشعة وما تبقى لنا ملاحظات الأطباء وشرحهم على الحالات هي الورقية فقط أما بقية التعاملات فتتم عن طريق الحاسب الآلي.
مستشفى قديم
وحول قدم العمر الإنشائي للمستشفى قال: قبل تولي إدارة المستشفى شاهدت التقارير حوله والملاحظات المدونة عليه كما تواصلت مع العديد من رؤساء الأقسام والعاملين من كادر طبي وفني وإداري بهدف جمع أكبر قدر من المعلومات عن المنشأة قبل أن أقدم على هذه الخطوة والتي شاهدت فيها التحدي لإحداث تغيير وبإذن الله تعالى أنا ماض في هذا الأمر بعد أن أمضيت ما يقارب العام.
سقوط الخدج
وأكد مدير مستشفى الولادة والأطفال بالمساعدية الدكتور فيصل كاشقري إيجاد الحلول المناسبة لإشكالية سقوط الأطفال من أسرة التنويم من خلال توفير الأسرة المزودة بالحواجز. حيث شهدت أقسام المستشفى إحلال الأسرة السابقة الخاصة بالأطفال بهذه الأسرة الحديثة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى