أخبار محلية

المرور بررت إغلاق التقاطع بالتطوير

وصف – الدمام

بررت إدارة مرور الشرقية إغلاق تقاطع خالد بن الوليد بالراكة مع طريق الملك فيصل “الساحلي” لمدة شهر لتطويره وتحسينه.

وأكدت لـ”اليوم” أن الاغلاق جاء بناء على اتفاقية تفاهم مع ادارة الطرق بالمنطقة الشرقية، وذلك بهدف تحسين وتطوير منطقة الاغلاق ورفع منسوب التقاطع بشكل كامل، كما سيتم استبدال الاشارة الضوئية ليتناسب مع المشاريع الجديدة للطرق مثل كوبري الميناء الجديد والطريق الساحلي.

وبينت “المرور” أن مراحل الاغلاق لأي طريق يأتي ضمن دراسة إدارة الهندسة المرورية وجهات أخرى ذات علاقة ويهدف لمصلحة الجميع.

من جهتهم، أكد مواطنون بان تغيير ملامح الطريق دون انذار مسبق عبر رسائل نصية او اعلانات على الطريق يتسبب في ازدحام مروري متوقع نتيجة جهل مرتادي الطريق بالاغلاق المفاجئ.

وأكد عبدالرحمن الحصين (أحد سكان حي الراكة) أن اغلاق الطريق جاء بشكل مفاجئ مما يترتب عليه زحام مروري واختناقات، خصوصا وأن الطريق مستهدف من قبل المركبات الثقيلة كالشاحنات.

وفي ذات السياق، أوضح خالد الشباه من مرتادي الطريق بشكل يومي بأن الطريق الساحلي يمر بمراحل تطوير ويظهر عليه عدد من التحسينات الجيدة مثل الكوبري الجديد والنفق كذلك.

بدوره، أكد الامين العام لجمعية السلامة المرورية الدكتور عبدالحميد المعجل بأن طريقة تجزئة تنفيذ مشروع الطريق الساحلي من أكثر أسباب تعثر المشاريع، موضحا أن الطريق الساحلي من أقدم الطرق التي تربط بين الدمام والخبر وبعدما فُتِحت طرق أخرى غيره تعرض للإهمال ولا يزال وهذا المشروع تعثر في أكثر من نقطة، والسبب هو توزيع وتجزئة الطريق بين أكثر من جهة وأكثر من مقاول، وهذا لا يساعد على إتمام المشاريع في وقتها المحدد ولا حتى في جودة العمل خصوصاً أن الجهات المكلفة ببعض المشاريع الحكومية تعتمد على شركات محلية لا تستطيع أن تقيم مشاريع ما فوق المتوسط».

وطالب المعجل جميع الوزارات بتغيير آلية اختيار المقاول التي تنتهجها حالياً والقائمة على اختيار الأقل سعراً بينهم، وهذه الآلية أثبتت فشلها في كثير من المشاريع المتعثرة، إذاً لابد من شطب هذه الآلية القديمة التي تسببت في تعطل وتعثر الكثير من المشاريع واستبدالها باختيار المقاول الأكفأ المتميز بالانجازات الضخمة كما أن طريقة التعامل مع المشروع من أسباب تعثر المشاريع حالياً حيث إن كثيرا من تلك المشاريع يوجد بها مشاكل بين المنفذ (المقاول) والاستشاري مما ينعكس سلباً على الفترة الزمنية التي تم الاتفاق عليها، وبالتالي تزيد معاناة كل شخص يترقب انتهاء ذلك المشروع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى