فن وثقافة

النجم محمد محيى وسط أبناء جيله

لا يستطيع أحد أن ينكر الموهبة الكبيرة، التى يتمتع بها النجم محمد محيى وسط أبناء جيله وقيامه بعمل طفرة موسيقية وقدرته على تغيره فى شكل الأغنية الرومانسية، وأصبح له لوناً غنائياً مميزاً منذ أن ظهر على الساحة الغنائية فى ألبوم “أنا حبيت”، وصولاً إلى قمة النضج والاحتراف فى ألبومى “صورة ودمعة”، و”قادر وتعملها”.
أين ذهب محيى؟ سؤال يبحث الكثيرون عنه، فتلك الموهبة الكبيرة كيف تختفى موسيقيا بكل هذه السهولة، حتى ولو كانت لظروف قاهرية من تحكم المنتج وفرضه شروط قاسية وخلافه ولكن هل هذه الظروف تستمر طوال هذه السنوات؟ وحتى حينما حدثت له انفراجة وطرح ألبوم “أنا مظلوم” عام 2008 لم يحقق أى نجاح أو صدى لدى الجمهور.
محمد محيى نجح أن يكون مؤثرا فى جيل كامل سواء من المطربين أو حتى الجمهور والجميع كان ينتظر كليباته، والتى كانت بمثابة “الموضة” يتعلم منه الجميع، ولكن فجأة تغير الحال “وراح محمد محيى مع اللى راحوا” ولم يعد قادرا على العودة مجددا خاصة بعد أن تغير سوق الكاست وظهر الكثير من المطربين الذين نجحوا فى إثبات قدراتهم وكونوا قاعدة جماهيرية.
ولكن هناك عدة أسئلة تدور فى الأذهان جمهور النجم حاليا، هل محمد محيى راضٍ عن حالته الغنائية الآن، وهل سيكون قادرا على العودة من جديد وبنفس النجاح، كلها أسئلة افتراضية لا يملك إجابتها إلا “محيى” نفسه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى