أخبار محلية

تحوي أكبر مظلة في العالم.. وأول شاشة «بورصة» مفتوحة بالخليج

أوضح أمين الأحساء المهندس عادل بن محمد الملحم أن مدينة الملك عبدالله للتمور مقبلة على خطة استراتيجية تؤكد اهتمام الأمانة وشركائها برفع مستوى الموروث الأحسائي في انتاج وتصنيع التمور، مبينا أن الأعمال التنفيذية في المدينة قاربت على 25%، والعمل جار على استكمال بقية المشاريع العملاقة التي ستشهدها المدينة.

وتحتضن المدينة أكبر مظلة لبيع التمور على مستوى العالم، تُقدر مساحتها بنحو 30 ألف متر مربع، وتأخذ الشكل الدائري، وترتفع عن سطح الأرض في أعلى قمة 16 متراً، وتتكون من 8 أجزاء تنطلق من مركز الدائرة، وتمتد بأجزاء أخرى لتغطي كامل المساحة، وهي مصنوعة من نسيج مادة التفلون، التي تقاوم مختلف أنواع التعرية بجانب مقاومتها للحريق، وتم تثبيت المظلة من خلال هيكل حديدي ضخم، تم تصميمها بمواصفات عالمية ضد التيارات الهوائية والرياح والعواصف ذات السرعات العالية.

واضاف أن المدينة تشهد في موسم جني التمور من كل عام، إقامة مهرجان الأحساء للنخيل والتمور “للتمور وطن” والذي يُقام في نسخته الرابعة حاليا تحت شعار “خلاصنا كهرمان”، والذي يحظى باهتمام صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، ومتابعة دؤوبة وحرص عميق من صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء، وهو ما أسهم في دعم وتشجيع اللجان التنفيذية بالعمل على التطوير وفق خطط من شأنها تحقيق الأهداف وخدمة تمور الاحساء.

وقال الملحم ان أمانة الاحساء وضعت رؤية حول مدينة الملك عبدالله الدولية للتمور ترتكز على عدد من الأهداف وهي “خلق معرفة لدى المستهلك حول تمور الأحساء ونوعيتها وترسيخ جودتها في ذهن المستهلك، وخلق أدوات تقنية متطورة تساهم في تسويق وبيع المنتج خارج المملكة وفق معايير عالمية في صناعة الأغذية والخاصة بالأنظمة العالمية كالهاسب والايزو” 22000″ وتطوير صناعة التمور عن طريق خلق منتجات مضافة، وتأصيل وتأطير الأسس العلمية الخاصة في زراعة وصناعة وتسويق التمور وذلك عن طريق التدريب المستمر والأبحاث المتخصصة، وخلق سوق مستدامه لبيع التمور على مدى العام”.

وأضاف بان أمانة الأحساء وشركاءها يولون اهتماما بالغا بالمهرجان الذي حقق في السنوات الماضية نسبة مبيعات عالية، وتم الارتقاء التصحيحي في أسعار البيع، وحقق بذلك صفقات ماسية في مزاد التمور وصلت إلى 32 ألف للمن الواحد، ففي السنة الأولى حقق مبيعات فاقت الثلاثين مليونا، وفي العام الثاني قاربت الـ 52 مليونا، وفي العام المنصرم حقق أكثر من 71 مليون ريال، وبهذا يعطي مؤشرا تصاعديا لتحقيق النجاح للتمور الأحسائية، والتوسع في القوة الشرائية، عبر خطط استراتيجية تعطي دفعة قوية مشجعة لقطاع انتاج وتصنيع التمور.

واشار الى ان النخلة وتمورها ارتبطت بالأحساء منذ قديم الزمان، وكانت مصدرا للزرق ومفخرة لأهاليها، ورغم التحديات التي تواجهها واحة الأحساء إلا أن النخلة ما زالت ثمارها عزيزة، ولقد أنعم الله على المملكة بنعم كثيرة وصفات عظيمة جعلتها متميزة بين دول العالم بفضل القيادة الحكيمة والمنهج السليم الذي تقوده حكومة خادم الحرمين الشريفين “حفظها الله” ومن هذه النعم التمور كونها غذاء ذكره الله سبحانه وتعالى في عدد من آيات القرآن الكريم، ولهذا سعت أمانة الأحساء إلى بناء كيان يليق بهذا المحصول المهم الذي يعكس هوية المواطن السعودي وعراقة الأحساء ومكانتها كونها أكبر واحة نخيل بالعالم فقامت بإنشاء مدينة الملك عبدالله للتمور لتكون منظومة متميزة تحتوي على جميع الخدمات التي تساعد المزارع والتاجر والمستهلك في الحصول على تمور وفق معايير جودة عالمية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى