أخبار محلية

وسط تزايد مخاوف السكان من انتشار الأمراض

وصف – الدمام

لا يزال مسلسل سرقة الرمال في أحياء ضاحية الملك فهد بالدمام مستمرا، رغم تصاعد شكاوى السكان والزائرين من تلوث الأجواء بالأتربة ودخولها إلى منازلهم من بعد صلاة المغرب حتى أوقات متأخرة من الليل.

وقال مواطنون لـ “اليوم”: إن المشكلة بدأت من العام الماضي ولا تزال مستمرة الى الآن، وتفاقمت بشكل كبير رغم مناشدتهم واتصالاتهم الدائمة للجهات الأمنية من الشرطة والدوريات وبلدية غرب الدمام، من خلال حركة العمالة المجهولة والمخالفة في إزعاجهم المتكرر وعدم المبالاة بمشاعر المواطنين أو الأحساس بالخطأ بما يقومون به من مخالفة واضحة امام اعين المواطنين والمسؤولين.

“اليوم” رصدت في موقع الحدث بعد صلاة العشاء تحرك العمالة المخالفة بتنسيق الاتصالات بينهم، مستغلين غياب الجهات الأمنية ومراقبي بلدية غرب الدمام ليكملوا علمهم المخالف والمزعج للسكان دون خوف من مراقبة المواطنين ليلاً أو تصويرهم بمقاطع الفيديو، فيما اتهم سكان بعض المواطنين بالتستر على أصحاب الشاحنات المخالفة من جنسيات مختلفة، ورصدت أيضاً “اليوم” مخيمات داخل ساحة الرمال المسروقة بداخلها مواطنين سعوديين يوجهون المخالفين الى أوقات البيع لمخططات أخرى والتكسب بطرق غير مشروعة.

وأوضح حسين المالكي أنه أبلغ قسم الدوريات عدة مرات بعمل المخالفين في المساء واستغلال العمالة المخالفة لغياب الرقابة في هذا الوقت، مؤكدا أن الأوقات الصباحية لا تشهد أي أعمال مخالفة، أما أحمد عقاب الزهراني، فيؤكد هروب المخالفين في سرقة الرمال بعد حضور سيارة الدورية نتيجة اتصال المتضررين من أهل الحي بشكل مستمر، إلا أنهم يعودون من جديد لممارسة نفس العمل في اوقات متأخرة من الليل، مضيفا: ان اللين مع المخالفين لن يحل المشكلة وانما يزيدها تفاقما في الأحياء المجاورة مستقبلاً، وعبر محمد الشهري عن تذمره من مضايقة شاحنات العمالة الكثيرة التي تتسبب في نشر الأمراض وخصوصاً المصابين بالربو، وأوضح أن أطفاله يعانون من مراجعة المستشفى بسبب استنشاق الأتربة التي تغزو بيوتهم ليلاً، مؤكدا انه سعى وجيرانه لحل المشكلة لكنهم لم يجدوا تجاوبا من بعض الجهات المسؤولة التى تتقاذف المشكلة فيما بينها، وتترك المواطن المتضرر في حيرة من امره.

ويرى نايف البدراني أن التغاضي عن تلك المخالفة سيفتح أبوابا أخرى يخشاها الجميع من تهريب خمور أو مطلوبين أمنياً وأمور كثيرة لا تحمد عقباها، ودعا الى محاسبة المخالفين والمتسترين على العمالة المجهولة من كافة الجنسيات، موضحا ان المواطن المتستر يساعد بذلك على الفساد وانتشار الجرائم في الحي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى